وعن أبرز التوصيات التي يجب العمل بها لرفع مستوى جودة الشوارع والطرق قال «الشمراني»: «يجب أن يتم استحداث نظام إدارة أصول متكامل ومستدام يتم فيه تقييم حالة الشوارع والطرق بعد دراسة حالتها الفيزيائية ودراسة أهمية الطريق وأعداد مستخدميه؛ لمعرفة ترتيب الأولويات في أعمال الصيانة على مستوى الأحياء والمدن والحاضرات في المنطقة، ومن ثم عمل التوزيع الأمثل للميزانيات الخاصة بأعمال الطرق، مضيفا: إن جودة الطرق تكمن في جودة المواصفات ثم الالتزام بتطبيق المواصفات ثم اختبار تحقيق المواصفات، فمعظم أسباب فشل وتدهور الطرق السريع يعود لعدم الالتزام بتطبيق المواصفات والتي تخفق في مراقبة تطبيقها الجهات الاستشارية، إضافة إلى عدم التشديد على الشاحنات وعدم الالتزام بالأوزان المسموح بها داخل المدن.
وأضاف: إن هناك اختبارات كثيرة جدا جدا يجب عملها من المقاول ومن المهندس المشرف على تنفيذ الطريق قبل الإنشاء وأثناء الإنشاء وبعد إنشاء الطريق. هذه الاختبارات تخضع لمعايير عالمية يجب تحقيقها في ما يخص طبقات الأسفلت ابتداء من التربة مرورا بالركام والحصى وانتهاء بطبقة الأسفلت. هذه الاختبارات تعمل على مسافات محددة بحيث يتم اكتشاف أي خطأ أثناء التنفيذ، وبالتالي يمكن السيطرة عليه قبل تفاقم المشكلة.
واستطرد: من الملاحظ أن أول جزء يتدهور في الطرق هو المسار الأيمن المخصص للشاحنات وسيارات النقل الكبيرة، مضيفا: إن بعض هذه الناقلات لا تلتزم بالأوزان المسموحة في الطرق؛ مما يجعلها من المسببات الرئيسية لتدهور وفشل الطريق. لذلك نهيب بالجهات الرقابية بتشديد العقوبة على السائقين والشركات المخالفة التي لا تلتزم بالوزن المسموح، فليس من المنطق أن تكون مخالفة الوزن الزائد بمئات الريالات فقط بينما تتسبب بتلفيات الطرق موقعة خسائر تقدر بملايين ومليارات الريالات.
وأشار الشمراني إلى أن قسم هندسة النقل والمرور استحدث من قبل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ليكون الأول من نوعه على مستوى المملكة والمنطقة، والذي من مهامه استحداث جيل واعد من المهندسين لديهم القدرة على تخطيط وتصميم والإشراف على تنفيذ أعمال الطرق وفق المواصفات اللازمة.
وأضاف: إن هناك اختبارات كثيرة جدا جدا يجب عملها من المقاول ومن المهندس المشرف على تنفيذ الطريق قبل الإنشاء وأثناء الإنشاء وبعد إنشاء الطريق. هذه الاختبارات تخضع لمعايير عالمية يجب تحقيقها في ما يخص طبقات الأسفلت ابتداء من التربة مرورا بالركام والحصى وانتهاء بطبقة الأسفلت. هذه الاختبارات تعمل على مسافات محددة بحيث يتم اكتشاف أي خطأ أثناء التنفيذ، وبالتالي يمكن السيطرة عليه قبل تفاقم المشكلة.
واستطرد: من الملاحظ أن أول جزء يتدهور في الطرق هو المسار الأيمن المخصص للشاحنات وسيارات النقل الكبيرة، مضيفا: إن بعض هذه الناقلات لا تلتزم بالأوزان المسموحة في الطرق؛ مما يجعلها من المسببات الرئيسية لتدهور وفشل الطريق. لذلك نهيب بالجهات الرقابية بتشديد العقوبة على السائقين والشركات المخالفة التي لا تلتزم بالوزن المسموح، فليس من المنطق أن تكون مخالفة الوزن الزائد بمئات الريالات فقط بينما تتسبب بتلفيات الطرق موقعة خسائر تقدر بملايين ومليارات الريالات.
وأشار الشمراني إلى أن قسم هندسة النقل والمرور استحدث من قبل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ليكون الأول من نوعه على مستوى المملكة والمنطقة، والذي من مهامه استحداث جيل واعد من المهندسين لديهم القدرة على تخطيط وتصميم والإشراف على تنفيذ أعمال الطرق وفق المواصفات اللازمة.