قال وكيل الأمين المساعد للبلديات في أمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان: إن التعاون قائم بشكل مستمر ما بين أمانة المنطقة الشرقية ولجنة السلامة المروية وبقية الجهات لتحقيق السلامة لمرتادي الطرق والشوارع، مضيفاً: إن الأمانة لديها الكثير من الدراسات تقوم بها من خلال إدارة الدراسات وإدارة السلامة المرورية، وهناك إحصائيات يومية لرصد حركة النقل على مستوى المنطقة الشرقية تشمل عدد السيارات من حيث الزيادة وأكثر المواقع ازدحاما، مضيفاً: إن هناك أجهزة لرصد عدد السيارات على مدار الساعة وأوقات الذروة، وعلى ضوء هذه الدراسات تقوم الأمانة بتنفيذ المشاريع وهذا يساهم في معرفة المشروع الأفضل سواء كوبري أو نفق أو توسعة ونحو ذلك.
واشار إلى أن الخطة الإستراتيجية التي وضعتها الأمانة في النقل بشكل عام تعنى بهذا الجانب، وأن هناك مشكلة قائمة بالفعل تتمثل في زيادة الحركة المرورية وكثافة المركبات وزيادتها، وهذا يتطلب البحث عن حلول من خلال فتح طرق جديدة وإنشاء كباري وأنفاق وتوسعة الكثير من الشوارع لاستيعاب الزيادة.
وكشف الصفيان عن وجود مراقبة على مدار الساعة لجميع كباري وأنفاق شوارع وطرق المنطقة الشرقية عبر شاشات موجودة في الأمانة، وهناك فرق خاصة لمتابعة الحالات التي تحدث، وأن أي إغلاق لأي شارع يتم بالتنسيق مع مرور المنطقة الشرقية لبحث خيارات الطرق البديلة ولكن يبقى تعاون المجتمع ركيزة مهمة لتفادي الاختناقات المرورية.
وأضاف «الصفيان»: إن الأمانة لديها مركز متكامل يعمل على مدار 24 ساعة يعنى بتلقي البلاغات عبر 940، ويقوم المركز بالتنسيق مع الإدارة المعنية وبعدها يتم معالجة البلاغ ثم يتم تبليغ صاحب البلاغ بما تم إجراؤه، وكل ذلك موثق بتسجيل لحفظ البلاغ منذ وصوله حتى نهايته وهناك تطبيق بلاغاتي، ويستطيع أي شخص الدخول عليه من الهاتف والإبلاغ عن أي شيء يريد بالإضافة إلى جميع حسابات الأمانة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الأمانة تعاني من عدم التزام بعض الجهات في تنفيذ المشاريع، فعلى سبيل المثال عند طرح مشروع سفلتة يتم إخطار الجهات المشتركة في المشروع فيه قبل نحو 8 أشهر، ولكن البعض منها لا يتلزم بما يؤدي إلى حفر الشارع عدة مرات مشيراً إلى أن البعض منهم يتعلل بعدم وجود ميزانية خلال إقامة مشروع السفلتة.
واشار إلى أن الخطة الإستراتيجية التي وضعتها الأمانة في النقل بشكل عام تعنى بهذا الجانب، وأن هناك مشكلة قائمة بالفعل تتمثل في زيادة الحركة المرورية وكثافة المركبات وزيادتها، وهذا يتطلب البحث عن حلول من خلال فتح طرق جديدة وإنشاء كباري وأنفاق وتوسعة الكثير من الشوارع لاستيعاب الزيادة.
وكشف الصفيان عن وجود مراقبة على مدار الساعة لجميع كباري وأنفاق شوارع وطرق المنطقة الشرقية عبر شاشات موجودة في الأمانة، وهناك فرق خاصة لمتابعة الحالات التي تحدث، وأن أي إغلاق لأي شارع يتم بالتنسيق مع مرور المنطقة الشرقية لبحث خيارات الطرق البديلة ولكن يبقى تعاون المجتمع ركيزة مهمة لتفادي الاختناقات المرورية.
وأضاف «الصفيان»: إن الأمانة لديها مركز متكامل يعمل على مدار 24 ساعة يعنى بتلقي البلاغات عبر 940، ويقوم المركز بالتنسيق مع الإدارة المعنية وبعدها يتم معالجة البلاغ ثم يتم تبليغ صاحب البلاغ بما تم إجراؤه، وكل ذلك موثق بتسجيل لحفظ البلاغ منذ وصوله حتى نهايته وهناك تطبيق بلاغاتي، ويستطيع أي شخص الدخول عليه من الهاتف والإبلاغ عن أي شيء يريد بالإضافة إلى جميع حسابات الأمانة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الأمانة تعاني من عدم التزام بعض الجهات في تنفيذ المشاريع، فعلى سبيل المثال عند طرح مشروع سفلتة يتم إخطار الجهات المشتركة في المشروع فيه قبل نحو 8 أشهر، ولكن البعض منها لا يتلزم بما يؤدي إلى حفر الشارع عدة مرات مشيراً إلى أن البعض منهم يتعلل بعدم وجود ميزانية خلال إقامة مشروع السفلتة.