بعدما حمل على عاتقه مسؤولية قيادة الأرجنتين كثيرا يمكن مسامحة ليونيل عندما يكون في غير يومه لكن في الوقت، الذي حظي فيه أغلب اللاعبين بإشادة عقب الفوز على فنزويلا في دور الثمانية لكأس (كوبا أمريكا) لكرة القدم، فإن القائد كان بعيدا عن مستواه. وعادة ما يخسر الهداف التاريخي للأرجنتين المقارنة مع دييجو مارادونا عند الحديث عن أهم لاعب في تاريخ المنتخب الوطني بسبب إخفاقه في قيادة المنتخب الأول لحصد لقب كبير. وفي الوقت الذي عادة ما يظهر فيه ميسي بشكل مختلف على الصعيد الدولي مقارنة بزملائه، فإن أمام فنزويلا كان أفضل لاعب في العالم خمس مرات يعاني من التراجع والبطء بينما ظهر آخرون بشكل أفضل كثيرا. وبعد أربع مباريات في (كوبا أمريكا) سجل ميسي هدفا واحدا، وكان من ركلة جزاء، ولم يصنع أي هدف ولم يقدم أبدا الأداء الذي جعله يهز الشباك أكثر من أي لاعب آخر في أوروبا على مدار آخر ثلاثة مواسم. وستنتظر الأرجنتين الكثير من سحر ميسي في المباراة المقبلة عندما تخوض مواجهة مرتقبة في الدور قبل النهائي أمام البرازيل صاحبة الأرض. ولعب ميسي دورا مساعدا في الهدف الأول أمام فنزويلا، حيث أرسل كرة عرضية إلى سيرجيو أجويرو، الذي حاول التسديد نحو المرمى بينما حولها زميله لاوتارو مارتينيز بكعب القدم إلى داخل المرمى لكنه لم يترك بصمة أخرى تقريبا خلال اللعب. ولم تكن تمريرات ميسي دقيقة وكذلك اصطدمت تسديداته في أغلب الأحيان بالمنافسين ولم يتسبب في أي مشكلات لحارس فنزويلا ويلكمار فارينيز، ولم يتمكن من التلاعب بالمدافعين كما يفعل باستمرار.