وقال الخبير الاقتصادي د. إياس آل بارود: تمتلك المملكة بحكم موقعها ونفوذها وعلاقاتها أوراق تأثير قوية في معظم ملفات هذه القمة، وتستطيع أن تسهم بدور فعال في تقديم حلول في غالبيتها، وخاصة أن القمه القادمة في 2020 ستنعقد في المملكة مما يعني اعترافا جديدا من قبل دول العالم بدور السعودية في تعزيز الأمن في المنطقة والعالم، كما أن اطلاع المجتمع الدولي على مشاريع الرؤية الاقتصادية والسياحية للمملكة يصوب سهام الاستثمار إليها ويلفت الأنظار إلى جذب الاستثمارات داخل المملكة.
وأشار إلى أن القمة الحالية عقدت وسط توتر عالمي يرتبط خصوصا بنزاع بين واشنطن وبكين حول الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية، ونزاع آخر بين واشنطن وطهران، في وقت تراكم فيه واشنطن الرسوم الجمركية على الصادرات الصينية، وتهدد بزيادة الرسوم على مجمل هذه الصادرات.
وأشار إلى أن القمة الحالية عقدت وسط توتر عالمي يرتبط خصوصا بنزاع بين واشنطن وبكين حول الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية، ونزاع آخر بين واشنطن وطهران، في وقت تراكم فيه واشنطن الرسوم الجمركية على الصادرات الصينية، وتهدد بزيادة الرسوم على مجمل هذه الصادرات.