عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين، والرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية، أمس اجتماعا في مدينة أوساكا اليابانية. وحمل الرئيس الروسي في الاجتماع سمو ولي العهد نقل شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على دعوته لزيارة المملكة العربية السعودية، مبديا تطلعه لهذه الزيارة.
وعبر عن سروره بلقاء سمو ولي العهد، ومناقشة الموضوعات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام والعمل المشترك. ورحب باستضافة المملكة لقمة دول مجموعة العشرين القادمة، معربا عن ثقته بأن رئاسة المملكة لأعمالها ستسهم في حل الموضوعات التي تحظى باهتمام دولي. وأكد الرئيس الروسي دعم بلاده للمملكة لإنجاح أعمال قمة مجموعة العشرين القادمة.
وقد نقل سمو ولي العهد له تحيات وترحيب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بزيارته المملكة في الفترة القادمة.
وأبرز سموه ما تشهده العلاقات السعودية - الروسية في السنوات القليلة الماضية من تطور كبير في المجالات كافة، خاصة السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية.
وأكد سمو ولي العهد أن البلدين الصديقين يعملان على الكثير من الموضوعات وإنجازها لمصلحة البلدين والشعبين، ونأمل أن تتكلل هذه الجهود بالنجاح. وقد جرى خلال الاجتماع بحث مجالات التنسيق المشترك وبخاصة ما يتعلق بالتبادل التجاري والاستثمار، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون في المجال النفطي.
وعبر عن سروره بلقاء سمو ولي العهد، ومناقشة الموضوعات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام والعمل المشترك. ورحب باستضافة المملكة لقمة دول مجموعة العشرين القادمة، معربا عن ثقته بأن رئاسة المملكة لأعمالها ستسهم في حل الموضوعات التي تحظى باهتمام دولي. وأكد الرئيس الروسي دعم بلاده للمملكة لإنجاح أعمال قمة مجموعة العشرين القادمة.
وقد نقل سمو ولي العهد له تحيات وترحيب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بزيارته المملكة في الفترة القادمة.
وأبرز سموه ما تشهده العلاقات السعودية - الروسية في السنوات القليلة الماضية من تطور كبير في المجالات كافة، خاصة السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية.
وأكد سمو ولي العهد أن البلدين الصديقين يعملان على الكثير من الموضوعات وإنجازها لمصلحة البلدين والشعبين، ونأمل أن تتكلل هذه الجهود بالنجاح. وقد جرى خلال الاجتماع بحث مجالات التنسيق المشترك وبخاصة ما يتعلق بالتبادل التجاري والاستثمار، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون في المجال النفطي.