الكاتب ورسام الكاريكاتير علي القحيص:
قال الكاتب ورسام الكاريكاتير علي القحيص: إنه خليط من مكون فني و7 صنايع والحظ ضايع.. وربما متعدد المواهب وهذه نعمة من الله لكنه عانى منها لأنه حين يكتب مقالا ويحاول التركيز عليه سرعان ما يخرج الكاريكاتير من قمقمه ويغلق المقال الذي ترفضه الصحيفة، لأن فيه جزئية ومسحة كاريكاتيرية وراثية يحاول أن يعيدها على الصحفي.
» السهل الممتنع
وأوضح القحيص أن فن الكاريكاتير يعتبر من الفنون البصرية الملهمة النادرة، وهو مرتبط بالموهبة الفطرية وسرعة التقاط الفكرة وتحويرها إلى موضوع ولوحة فنية تنطق وتتحدث، الكاريكاتير فن مؤثر وضارب أطنابه بالذاكرة لأنه يحاكي المجتمع ببلاغة وسخرية وسخط، سواء كانت هذه القضية اجتماعية أو إنسانية أو اقتصادية أو سياسية، لأن فن الكاريكاتير فن الممكن ويكتشف العيوب ويضخمها ويبالغ بها ليفضح المستور، وهو السهل الممتنع وعاكس الغطاء، وهو فن المبالغة والتهويل والجرأة والشجاعة والمراوغة وقادر على تحويل الواقع إلى تراجيديا بطريقة ساخرة وبارعة ولافتة للانتباه وجاذبة للحدث المقصود.
»فن مشاكس
وعن بدايته مع هذا الفن، قال: كنت المشاكس منذ الصغر، كنت أرسم الشخصيات التي تهمشني وتتجاهلني بشكل ساخر وصاخب وغاضب، ولا أعلم أن هذا «كاريكاتير» ولكنه كان سلاحي الوحيد للدفاع عن نفسي، حيال مَنْ يقصيني أو يظلمني أو يتجاوز على حقوقي أو حريتي، وكنت أرسم على دفتر المدرسة وسبورة الفصل وحتى على الكثبان الرملية في الصحراء بالعصاء.
» تأثر ومتابعة
وأضاف إنه تأثر برسومات الفنان العربي «ناجي العلي»، الذي يحرص على متابعتها في الصحف والمجلات، ودفع روحه وحياته مقابل رسالته الفنية، حيث تم قتله بلندن عام 1987م، بعد أن أوجعت رسوماته المعبرة والمؤثرة والفعالة خصومه، وهنا تكمن أهمية وخطورة وتأثير الكاريكاتير الصادق المعبر، إذا وظف بشكل فني ولماح وذكي لخدمة أي قضية مهما كانت، لأن فن الكاريكاتير يطلع عليه الجميع، خاصة إذا كان كاريكاتيرا صادقا وصادما وصامتا، بدون تعليق، لأنه الأبلغ في التأثير والتأويل، ولكنه ناطق بكل اللغات ويفهمه الجميع وتصل الفكرة للآخرين بسرعة وبومضة بسيطة وخطوط سهلة ومرنة وواضحة، وفن الكاريكاتير المؤثر تسير خلفه «دبابات» نظرا لأهميته وتأثيره وخطورته ومغزى رسالته وهدفه السامي نحو الهدف المنشود، إنه الفن الأخطر والأكثر تأثيرا لدى المتلقي .
» النظرة للرسام
وقال القحيص: إنه للأسف البعض ينظر إلى رسام الكاريكاتير على أنه «مهرج» أو أنه يرسم للضحك والمزاح وهذا غلط وظلم، ممكن برسمة بسيطة يجعلك تبكي وتصرخ من الألم من داخلك من خلال خطوط بسيطة لكنها تحمل ومضة فنية جارحة لحادث إنساني أو آخر، إذا كان الرسام صاحب موقف ورسالة ويحمل فكرا يوظفه في هذا المجال وليس موهوبا فقط!.
» جيل الكاريكاتير
وأوضح أنه من الجيل الوسط، الذي رسم الكاريكاتير التقليدي والبدائي بالأبيض والأسود بواسطة الريشة والقلم والورق، وبعدها درست أصول ومحتوى وحيثيات وأهمية ودور هذا الفن المشاكس وخطورته، وعن تجربة الكاريكاتير المتحرك، قال إنها تجربة ثرية وقوية وجديدة وملهمة لكنها صعبة جدا في إنجازها لأنها تحتاج إلى تركيز عالٍ ووقت طويل وتأمل وصبر حتى تنجز رسمة واحدة متحركة بالصوت والصورة وصدق التعبير ودقة المعنى.
» السهل الممتنع
وأوضح القحيص أن فن الكاريكاتير يعتبر من الفنون البصرية الملهمة النادرة، وهو مرتبط بالموهبة الفطرية وسرعة التقاط الفكرة وتحويرها إلى موضوع ولوحة فنية تنطق وتتحدث، الكاريكاتير فن مؤثر وضارب أطنابه بالذاكرة لأنه يحاكي المجتمع ببلاغة وسخرية وسخط، سواء كانت هذه القضية اجتماعية أو إنسانية أو اقتصادية أو سياسية، لأن فن الكاريكاتير فن الممكن ويكتشف العيوب ويضخمها ويبالغ بها ليفضح المستور، وهو السهل الممتنع وعاكس الغطاء، وهو فن المبالغة والتهويل والجرأة والشجاعة والمراوغة وقادر على تحويل الواقع إلى تراجيديا بطريقة ساخرة وبارعة ولافتة للانتباه وجاذبة للحدث المقصود.
»فن مشاكس
وعن بدايته مع هذا الفن، قال: كنت المشاكس منذ الصغر، كنت أرسم الشخصيات التي تهمشني وتتجاهلني بشكل ساخر وصاخب وغاضب، ولا أعلم أن هذا «كاريكاتير» ولكنه كان سلاحي الوحيد للدفاع عن نفسي، حيال مَنْ يقصيني أو يظلمني أو يتجاوز على حقوقي أو حريتي، وكنت أرسم على دفتر المدرسة وسبورة الفصل وحتى على الكثبان الرملية في الصحراء بالعصاء.
» تأثر ومتابعة
وأضاف إنه تأثر برسومات الفنان العربي «ناجي العلي»، الذي يحرص على متابعتها في الصحف والمجلات، ودفع روحه وحياته مقابل رسالته الفنية، حيث تم قتله بلندن عام 1987م، بعد أن أوجعت رسوماته المعبرة والمؤثرة والفعالة خصومه، وهنا تكمن أهمية وخطورة وتأثير الكاريكاتير الصادق المعبر، إذا وظف بشكل فني ولماح وذكي لخدمة أي قضية مهما كانت، لأن فن الكاريكاتير يطلع عليه الجميع، خاصة إذا كان كاريكاتيرا صادقا وصادما وصامتا، بدون تعليق، لأنه الأبلغ في التأثير والتأويل، ولكنه ناطق بكل اللغات ويفهمه الجميع وتصل الفكرة للآخرين بسرعة وبومضة بسيطة وخطوط سهلة ومرنة وواضحة، وفن الكاريكاتير المؤثر تسير خلفه «دبابات» نظرا لأهميته وتأثيره وخطورته ومغزى رسالته وهدفه السامي نحو الهدف المنشود، إنه الفن الأخطر والأكثر تأثيرا لدى المتلقي .
» النظرة للرسام
وقال القحيص: إنه للأسف البعض ينظر إلى رسام الكاريكاتير على أنه «مهرج» أو أنه يرسم للضحك والمزاح وهذا غلط وظلم، ممكن برسمة بسيطة يجعلك تبكي وتصرخ من الألم من داخلك من خلال خطوط بسيطة لكنها تحمل ومضة فنية جارحة لحادث إنساني أو آخر، إذا كان الرسام صاحب موقف ورسالة ويحمل فكرا يوظفه في هذا المجال وليس موهوبا فقط!.
» جيل الكاريكاتير
وأوضح أنه من الجيل الوسط، الذي رسم الكاريكاتير التقليدي والبدائي بالأبيض والأسود بواسطة الريشة والقلم والورق، وبعدها درست أصول ومحتوى وحيثيات وأهمية ودور هذا الفن المشاكس وخطورته، وعن تجربة الكاريكاتير المتحرك، قال إنها تجربة ثرية وقوية وجديدة وملهمة لكنها صعبة جدا في إنجازها لأنها تحتاج إلى تركيز عالٍ ووقت طويل وتأمل وصبر حتى تنجز رسمة واحدة متحركة بالصوت والصورة وصدق التعبير ودقة المعنى.