بحث وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد الفالح، مع نظيره وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، التعاون في اتفاق عالمي بين أوبك ومنتجين مستقلين لخفض إمدادات النفط.
ولم تفصح وزارة الطاقة الروسية عن تفاصيل إضافية تخص المناقشات بشأن الاتفاق بين مجموعة الدول المنتجة للنفط المعروفة باسم أوبك+.
فيما أكد ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي أمس الجمعة أنه يأمل في أن يوفر اجتماع دول مجموعة العشرين في اليابان وضوحا لأوبك ومنتجي النفط المستقلين في الوقت الذي يدرسون فيه تمديد اتفاق لخفض الإمدادات بعد يونيو حزيران. ومن المتوقع أن يبحث الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني الحرب التجارية الجارية بينهما في قمة مجموعة العشرين. وستؤثر نتيجة النزاع على النمو الاقتصادي العالمي والطلب على النفط.
وقال نوفاك: «السوق حاليا في مرحلة مهمة للغاية. من ناحية، يبدو أنها متوازنة من حيث العرض والطلب، لكن من الناحية الأخرى، هناك الكثير من الضبابية».
وتابع «نأمل في أن يكون هناك المزيد من الوضوح... بعد قمة مجموعة العشرين في أوساكا» مضيفا إنه يتوقع أن يتخذ منتجو النفط قرارا متوازنا بشأن الإمدادات.
وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون مستقلون، المجموعة المعروفة باسم أوبك+ والتي تقودها السعودية وروسيا، في فيينا الأسبوع المقبل؛ لبحث تجديد أو تعديل اتفاق بشأن الإنتاج.
ولم تفصح وزارة الطاقة الروسية عن تفاصيل إضافية تخص المناقشات بشأن الاتفاق بين مجموعة الدول المنتجة للنفط المعروفة باسم أوبك+.
فيما أكد ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي أمس الجمعة أنه يأمل في أن يوفر اجتماع دول مجموعة العشرين في اليابان وضوحا لأوبك ومنتجي النفط المستقلين في الوقت الذي يدرسون فيه تمديد اتفاق لخفض الإمدادات بعد يونيو حزيران. ومن المتوقع أن يبحث الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني الحرب التجارية الجارية بينهما في قمة مجموعة العشرين. وستؤثر نتيجة النزاع على النمو الاقتصادي العالمي والطلب على النفط.
وقال نوفاك: «السوق حاليا في مرحلة مهمة للغاية. من ناحية، يبدو أنها متوازنة من حيث العرض والطلب، لكن من الناحية الأخرى، هناك الكثير من الضبابية».
وتابع «نأمل في أن يكون هناك المزيد من الوضوح... بعد قمة مجموعة العشرين في أوساكا» مضيفا إنه يتوقع أن يتخذ منتجو النفط قرارا متوازنا بشأن الإمدادات.
وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون مستقلون، المجموعة المعروفة باسم أوبك+ والتي تقودها السعودية وروسيا، في فيينا الأسبوع المقبل؛ لبحث تجديد أو تعديل اتفاق بشأن الإنتاج.