رويترز - القاهرة

بدأت تونس مشوارها في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في مصر بتعادل محبط 1-1 مع أنجولا لكن المدرب آلان جيريس يثق في قدرة فريقه على استعادة توازنه عند مواجهة مالي اليوم الجمعة. وسيتعين على تونس بطلة 2004 التخلي عن الحذر المفرط والضغط الهجومي لانتزاع أول ثلاث نقاط أمام منافس صعب، ومن المتوقع أن يجري جيريس تغييرات على التشكيلة، التي خاضت اللقاء الأول لكنه رفض الإفصاح عنها.

وتسعى نسور قرطاج لاستعادة التوازن وهم يملكون قدرات بدنية وذهنية تؤهلهم للظهور بوجه مختلف أمام مالي، فالتعثر أمام أنجولا بالتعادل لا يعكس مستوى تونس الحقيقي.

وقال التونسي وهبي الخزري بعد التعادل «كلا، لم نقدم مباراة جيدة لكن ذلك يحصل في كرة القدم. لم نوفر كل المكونات للفوز بالمباراة، لم نبذل المجهودات المطلوبة (...) لم نتفاجأ (من التعادل) لكن فوجئنا بأدائنا».

في المقابل، بدأت مالي مشوارها بقوة بعد فوز كبير 4-1 على موريتانيا ولعب المنتخب المالي بأداء رائع في الجولة الافتتاحية يرشحه للذهاب بعيدا في البطولة.

وقدمت مالي عرضا هجوميا لافتا في مواجهة موريتانيا، ولا تزال حتى الآن الوحيدة التي سجلت أربعة أهداف في مباراة واحدة.

وقال مولا واجي، لاعب منتخب مالي ونادي نوتنجهام فورست الإنجليزي: إن منتخب بلاده جاهز للمباراة.

وقال واجي: إن المواجهة مع «نسور قرطاج» ستكون قوية بالفعل، «فالفريق التونسي يضم مجموعة ممتازة من اللاعبين».

وعن حرارة الطقس، قال واجي: إن ذلك سيؤثر بالطبع على عدد من لاعبي مالي، خاصة المحترفين في أوروبا.