إعداد - أحمد سلام

تتجه الأنظار مرة أخرى نحو النجم محمد صلاح المتوج مطلع الشهر الحالي مع فريقه ليفربول الإنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا، والباحث عن اللقب القاري مع منتخب مصر.

ويتطلع صلاح لزيارة مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي سيواجه منتخب مصر في الجولة الثانية بدور المجموعات أيضا، في المباراة الرسمية الأولى له مع المنتخب الملقب بـ«الفهود»، بعدما سبق أن لعب أمامه وديا عام 2012.

«تحريك الهجوم»

وبرز صلاح في المباراة الأولى من خلال تحريك خط هجوم المنتخب لكنه لم يتمكن من تحويل عدد من الفرص التي أتيحت له -لاسيما من خلال التسديد البعيد- إلى هدف أول له في النسخة الحالية من بطولة أمم أفريقيا، إلى أن أتى الفرج للمصريين بهدف تريزيجيه من مجهود فردي.

«فرصة ذهبية»

وسيكون صلاح أمام فرصة ذهبية لتعزيز آماله في أن يكون أول لاعب عربي يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم، عندما يقود منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي تقام بمصر حتى 19 يوليو المقبل.

وكان صلاح انضم للقائمة النهائية المرشحة للفوز بجائزة «ذا بيست»، التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لأفضل لاعب في العالم، العام الماضي، لكنه جاء في المركز الثالث بعد النجمين الكرواتي لوكا مودريتش لاعب ريال مدريد الإسباني «المتوج بالجائزة»، والبرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي.

«مؤشر مرتفع»

وارتفعت أسهم صلاح في الحصول على الجائزة المرموقة في العام الحالي، لاسيما بعدما قاد ليفربول لاستعادة لقب دوري أبطال أوروبا، الذي غاب عن خزائنه لمدة 14 عاما، في الموسم المنصرم.

ولعب الفرعون المصري دورا بارزا في تتويج الفريق الأحمر بالمسابقة القارية، بعدما سجل خمسة أهداف خلال مشوار ليفربول في البطولة، من بينها ركلة جزاء في المباراة النهائية للمسابقة أمام توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ليتصدر ترتيب هدافي الفريق في المسابقة القارية خلال النسخة الماضية.

كما حقق صلاح إنجازا جديدا في مسيرته مع ليفربول، باحتفاظه بلقب هداف بطولة الدوري الإنجليزي للموسم الثاني على التوالي، بعدما تقاسم ترتيب هدافي المسابقة العريقة مع زميله السنغالي ساديو ماني والجابوني بيير إيميريك أوباميانج مهاجم أرسنال برصيد 22 هدفا.

«اللقب الثامن»

ويرى الكثير من المتابعين أن تتويج المنتخب المصري بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثامنة في تاريخه، سيسهم بقوة في تعزيز فرصة صلاح -الذي توج بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا في العامين الماضيين من قبل الاتحاد الأفريقي للعبة «كاف»- في أن يصبح ثاني لاعب من القارة السمراء ينال جائزة أفضل لاعب في العالم بعد الليبيري جورج وايا، الذي نال الجائزة عام 1995، حينما كان لاعبا في صفوف ميلان الإيطالي.

ويأمل صلاح في تعويض إخفاقه في الفوز ببطولة أمم أفريقيا، التي كان قريبا من الفوز بها مع منتخب مصر في النسخة الماضية للمسابقة، التي أقيمت بالجابون عام 2017، لولا خسارة المنتخب الملقب بـ«الفراعنة» 1/‏2 أمام نظيره الكاميروني في المباراة النهائية للمسابقة.

«إنجاز جديد»

كما يهدف اللاعب المصري لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة إنجازاته مع منتخب بلاده، الذي قاده للعودة للمشاركة في بطولات كأس العالم للمرة الأولى بعد غياب دام 28 عاما.

وتقمص صلاح دور البطولة خلال مشاركته مع منتخب مصر في التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، بعدما سجل خمسة أهداف خلال مسيرة الفريق بالتصفيات، من بينها هدف الصعود للبطولة، الذي سجله من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني أمام منتخب الكونغو.

ورغم نجاح صلاح في تسجيل هدفين مع منتخب مصر في المونديال الروسي، ليتقاسم بهما صدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر في بطولات كأس العالم مع اللاعب الراحل عبد الرحمن فوزي، لكنه فشل في قيادة الفريق لتحقيق أي انتصار بالمسابقة، ليخرج من مرحلة المجموعات دون أن يحصد أي نقطة، بعدما خسر في مبارياته الثلاث أمام منتخبات أوروجواي وروسيا والسعودية.

«زيادة الغلة»

ويسعى صلاح لزيادة غلته التهديفية مع منتخب مصر، الذي بدأ مسيرته معه في سبتمبر عام 2011 أمام منتخب سيراليون في التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا 2012، حيث يبلغ عدد أهدافه الدولية حتى الآن 39 هدفا، خلال 63 مباراة لعبها مع الفريق.

ويحتل صلاح المركز الثالث حاليا في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر، التي يتربع على صدارتها حاليا اللاعب المعتزل حسام حسن برصيد 69 هدفا، حيث يبتعد بفارق ثلاثة أهداف فقط عن معادلة رقم النجم الراحل حسن الشاذلي، الذي يحتل المركز الثاني في القائمة.

«تعويض خيبة المونديال»

ويعول المنتخب -الذي توج باللقب ثلاث مرات في البطولات الأربع التي استضافها على أرضه- هذا العام بشكل أساسي على النجم محمد صلاح، أحد أبرز المواهب التي أنجبتها الكرة المصرية.

ويعول المشجعون المصريون على صلاح وزملائه في المنتخب، لتعويض خيبة المونديال الأخير في روسيا، حينما شارك المنتخب في النهائيات للمرة الأولى منذ 28 عاما، لكنه تأثر سلبا بالإصابة التي تعرض لها صلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، وحدت من مشاركته وأدائه، ليودع من الدور الأول بثلاث هزائم.

الاسم: محمد صلاح

حامد محروس غالي

تاريخ الميلاد:

15 يونيو 1992م

العمر:

28

سنة

الطول:

1.75

الجوائز:

جائزة بوشكاش 2018

جائزة الاتحاد الأفريقي لأفضل صاعد 2012

جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي 2017 و2019

جائزة أفضل لاعب في إنجلترا 2018

لاعب العام في أفريقيا 2018 و2019

جائزة «بي بي سي» لأفضل لاعب أفريقي 2017

جائزة الاتحاد الأفريقي لأفضل 11 لاعبا 2017، 2018، 2019

الفريق الحالي: نادي ليفربول

الرقم «11 ليفربول» و«10 منتخب مصر»

المركز: جناح أيمن

2019 اختير من مجلة تايم الأمريكية ضمن 100 شخصية الأكثر تأثيرا في العالم

الأندية التي لعب لها:

المقاولون

العرب

2010

بازل

السويسري

2012

تشيلسي الإنجليزي

2013

فيورنتينا الإيطالي

2014

روما

الإيطالي

2015

انضم لنادي ليفربول بصفقة بلغت 42 مليون يورو

2017

أهداف مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا خلال النسخة الماضية

5

بدأ مسيرته الدولية

2012

احتفظ بلقب

هداف البريميرليج للموسم الثاني على التوالي برصيد

هدفا عدد أهدافه الدولية

39

مباراة دولية لعبها مع الفراعنة

63

يحتل المركز الثالث حاليا في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر

22