اليوم - الرياض

• المملكة لا يمكن أن تقبل بحل لا تراضاه السلطة الفلسطينية

• مبادرة السلام العربية هي الخطة الأكثر شمولية لمعالجة القضية

• المؤتمر ليس له أي أهداف سوى تعزيز موارد الشعب الفلسطيني

• خادم الحرمين أطلق على القمة العربية الـ29 بالظهران قمة القدس ردًا على قرار نقل السفارة الأمريكية

• 28.9 مليار ريال مساعدات قدمتها المملكة للشعب الفلسطيني على المستويين الرسمي والشعبي

تأتي مشاركة المملكة في مؤتمر السلام من أجل الازدهار في البحرين، لكونه يهدف إلى التشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، ولا توجد أي أدلة حول كل ما أثير عن المؤتمر من تخوفات من أن ينتج عنه مبادرات لا تقبل بها السلطة الفلسطينية الشرعية وهو أمر غير مطروح لأن المملكة لا يمكن أن تقبل بأي حل لا تراضاه السلطة الفلسطينية ومشاركتها في المؤتمر لا تقتضي ذلك بأي حال من الأحوال.

وقال مراقبون أن المملكة هي الأولى عربيًا والثالثة عالميًا وفق تقرير الأمم المتحدة حول الدول والهيئات الـ 20 الأكثر دعما للشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن موقفها ثابت وداعم للشعب الفلسطيني، بما يحقق له الاستقرار والنمو والعيش الكريم، ويحقق آماله وطموحاته.

وأكدوا أن موقف المملكة ثابت لا يتغير فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ويتمحور في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح المراقبون أن المؤتمر يناقش الاستثمار في الأراضي الفلسطينية وليس له أي أهداف سوى تعزيز موارد الشعب الفلسطيني ولن يناقش أي مبادرات سياسية بل سيطرح مقترحات يمكن أن تدعم الجهود السياسية الرامية لإيجاد حل سياسي.

وتصر المملكة على أن مبادرة السلام العربية هي الخطة الأكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي للقضية الفلسطينية وفى مقدمتها قضية اللاجئين.

وأطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على القمة العربية الـ29 بالظهران قمة القدس ردًا على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس مما يعكس اهتمام المملكة بالقضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأكدت قمة القدس على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.

كما أكدت قمم مكة الثلاث (الخليجية، العربية، والإسلامية) التي استضافتها المملكة في شهر رمضان على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية والإسلامية، وعلى أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية.

وبلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها المملكة للشعب الفلسطيني على المستويين الرسمي والشعبي منذ العام 1993 وحتى الآن 28.9 مليار ريال.