كشف مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان عن ٢٧٠ برنامجا تطويريا ومهنيا، ستتولى مراكز التدريب التربوي بتعليم المنطقة التي تبلغ قرابة ٢٠ مركزا ستفتح أبوابها خلال فترة الصيف من الرابع من شهر ذي القعدة لتدريب المعلمين والمعلمات وفق منظومة من البرامج التدريبية الصيفية الموجهة لشاغلي الوظائف التعليمية التي يشرف على تنفيذها المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي التابع لوزارة التعليم، وذلك بهدف استثمار الإجازة الصيفية بالالتحاق في هذه البرامج النوعية التي تسعى وزارة التعليم لتوفيرها على أعلى المستويات المهنية والرامية في مجملها لتعزيز الجانب المعرفي، خصوصاً أن المعلم يشكل حجر الزاوية في تطوير المنظومة التربوية والتعليمية.
وبين «الشلعان» وجود حزمة من البرامج التدريبية التي تنوعت مجالاتها حسب احتياج المناطق والمحافظات التعليمية التي خصص منها أكثر من ٢٧٠ برنامجاً لتعليم الشرقية تنوعت بين برامج القيادة التربوية والمناهج وطرق التدريس، إلى جانب برامج التوجيه والإرشاد والموهبة واللغة الإنجليزية والتعلم الإلكتروني، وصولاً لبرامج الحاسب الآلي والتربية الخاصة وتعليم الكبار، فضلاً عن سلسلة من برامج التطوير المهني المتضمنة إدارة المخاطر والأزمات في بيئة العمل وبناء نظم الجودة والفصول الافتراضية والتطبيقات الرقمية وغيرها من البرامج النوعية، مضيفاً إن فكرة مشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفية انطلقت مواكبة لرؤية المملكة 2030، وذلك لتحقيق الاستثمار الأمثل لأوقات شاغلي الوظائف التعليمية خلال الإجازة الصيفية والفترات الهادئة وفترة العودة، وفق أفضل الممارسات العالمية التي تتيح فرصة التطوير المهني التعليمي في مثل هذه الأوقات، وكذلك إبراز أهمية التطوير المهني لكونه الأداة الأولى في تطوير الممارسات التعليمية وزيادة كفاءة النظام التعليمي، التي يقدمها المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي بالشراكة مع مجموعة من الجامعات.
وأضاف الشلعان: إن إدارة التعليم بالمنطقة مسؤولة عن ٩٨٦ مدرسة بنين بعدد ٢٠٩٣٦٢ طالبا و١٠٦٥ مدرسة بنات بعدد ٢٣٥٣٧٢ طالبة، و٣٨٧ مدرسة لرياض الأطفال بعدد ٣٤٦٩٤ طفلا، فيما بلغ عدد المعلمين ١٠٤٩١، أما عدد المعلمات فبلغ ١٨١٧٦، فيما بلغت أعداد الأندية الموسمية ١٥ ناديا موسميا و٦٦ ناديا للحي.
وبين «الشلعان» وجود حزمة من البرامج التدريبية التي تنوعت مجالاتها حسب احتياج المناطق والمحافظات التعليمية التي خصص منها أكثر من ٢٧٠ برنامجاً لتعليم الشرقية تنوعت بين برامج القيادة التربوية والمناهج وطرق التدريس، إلى جانب برامج التوجيه والإرشاد والموهبة واللغة الإنجليزية والتعلم الإلكتروني، وصولاً لبرامج الحاسب الآلي والتربية الخاصة وتعليم الكبار، فضلاً عن سلسلة من برامج التطوير المهني المتضمنة إدارة المخاطر والأزمات في بيئة العمل وبناء نظم الجودة والفصول الافتراضية والتطبيقات الرقمية وغيرها من البرامج النوعية، مضيفاً إن فكرة مشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفية انطلقت مواكبة لرؤية المملكة 2030، وذلك لتحقيق الاستثمار الأمثل لأوقات شاغلي الوظائف التعليمية خلال الإجازة الصيفية والفترات الهادئة وفترة العودة، وفق أفضل الممارسات العالمية التي تتيح فرصة التطوير المهني التعليمي في مثل هذه الأوقات، وكذلك إبراز أهمية التطوير المهني لكونه الأداة الأولى في تطوير الممارسات التعليمية وزيادة كفاءة النظام التعليمي، التي يقدمها المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي بالشراكة مع مجموعة من الجامعات.
وأضاف الشلعان: إن إدارة التعليم بالمنطقة مسؤولة عن ٩٨٦ مدرسة بنين بعدد ٢٠٩٣٦٢ طالبا و١٠٦٥ مدرسة بنات بعدد ٢٣٥٣٧٢ طالبة، و٣٨٧ مدرسة لرياض الأطفال بعدد ٣٤٦٩٤ طفلا، فيما بلغ عدد المعلمين ١٠٤٩١، أما عدد المعلمات فبلغ ١٨١٧٦، فيما بلغت أعداد الأندية الموسمية ١٥ ناديا موسميا و٦٦ ناديا للحي.