في بداية المشوار بكأس أمم إفريقيا
بعد مرور أكثر من 11 عاما على المواجهة الوحيدة السابقة بينهما في بطولات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، يتطلع المنتخب المغربي لكرة القدم إلى فوز مماثل على نظيره الناميبي عندما يلتقي الفريقان اليوم الأحد في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة بالدور الأول للنسخة الحالية من البطولة الإفريقية، التي تستضيفها مصر.
وكان المنتخب المغربي (أسود الأطلس) قد سحق نظيره الناميبي (المحاربون الشجعان) 5 / 1 في افتتاح مسيرة الفريقين بدور المجموعات في كأس أمم إفريقيا 2008 بغانا.
ويطمح (أسود الأطلس) في بداية مماثلة لمسيرتهم في النسخة الحالية، لا سيما أن الفريق يخوض البطولة الحالية ضمن مجموعة نارية تضم أيضا منتخبي جنوب إفريقيا وكوت ديفوار.
ويحتاج المنتخب المغربي إلى النقاط الثلاث في مباراة اليوم إذا أراد المنافسة على التأهل من هذه المجموعة الصعبة إلى الدور الثاني، خاصة أن المنتخب الناميبي هو الأقل خبرة والأضعف من حيث الإمكانات في هذه المجموعة، التي يتنافس فيها مع ثلاثة أبطال سابقين. وسيكون طموح المغرب في البطولة الإفريقية، هو الفوز باللقب أو على الأقل الوصول للمباراة النهائية؛ لأن أي نتائج أخرى تعني أن أسود الأطلس يعانون من أزمة حقيقية وليست كبوة عابرة.
وفي المقابل، يعتمد المنتخب الناميبي بقيادة مديره الفني الوطني ريكاردو مانيتي 44 عاما على مجموعة من اللاعبين، الذين ينشطون بالدوري المحلي أو في أندية مختلفة داخل القارة الإفريقية باستثناء اللاعب الشاب رايان نيامبي، الذي يلعب لبلاكبيرن الإنجليزي ومانفريد شتاركه، الذي ينشط بأحد الأندية المغمورة في ألمانيا.
وكان المنتخب المغربي (أسود الأطلس) قد سحق نظيره الناميبي (المحاربون الشجعان) 5 / 1 في افتتاح مسيرة الفريقين بدور المجموعات في كأس أمم إفريقيا 2008 بغانا.
ويطمح (أسود الأطلس) في بداية مماثلة لمسيرتهم في النسخة الحالية، لا سيما أن الفريق يخوض البطولة الحالية ضمن مجموعة نارية تضم أيضا منتخبي جنوب إفريقيا وكوت ديفوار.
ويحتاج المنتخب المغربي إلى النقاط الثلاث في مباراة اليوم إذا أراد المنافسة على التأهل من هذه المجموعة الصعبة إلى الدور الثاني، خاصة أن المنتخب الناميبي هو الأقل خبرة والأضعف من حيث الإمكانات في هذه المجموعة، التي يتنافس فيها مع ثلاثة أبطال سابقين. وسيكون طموح المغرب في البطولة الإفريقية، هو الفوز باللقب أو على الأقل الوصول للمباراة النهائية؛ لأن أي نتائج أخرى تعني أن أسود الأطلس يعانون من أزمة حقيقية وليست كبوة عابرة.
وفي المقابل، يعتمد المنتخب الناميبي بقيادة مديره الفني الوطني ريكاردو مانيتي 44 عاما على مجموعة من اللاعبين، الذين ينشطون بالدوري المحلي أو في أندية مختلفة داخل القارة الإفريقية باستثناء اللاعب الشاب رايان نيامبي، الذي يلعب لبلاكبيرن الإنجليزي ومانفريد شتاركه، الذي ينشط بأحد الأندية المغمورة في ألمانيا.