بعد اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بالتورط في الهجوم على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان، ثم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل في الحادث، ومن قبلهما إدانة العالم لاستهداف طهران ناقلات شحن في مياه الإمارات واستهداف منشآت حيوية بالمملكة، ثم المحاولة الفاشلة المتكررة من الحوثي المدعوم من الملالي باستهداف مطار أبها، صار هناك حشد دولي لفرض عقوبات جديدة على النظام الإرهابي لدوره التخريبي في المنطقة.
» إدانة دولية
وقال خبير الشؤون الإيرانية هشام البقلي: المرحلة الراهنة تشهد توترا غير مسبوق بين إيران والعالم، فالتصعيد الأمريكي والدولي يعد تحولا مفصليا في هذه الأزمة الساخنة، ويجب استغلال ما طالب به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإجراء تحقيق مستقل في الهجوم على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان لحشد إدانة عالمية للإرهاب الإيراني.
وشدد البقلي على أن طهران تعلن الحرب بالوكالة عن طريق عملائها في المنطقة، لافتا إلى سيطرتها على لبنان عن طريق ميليشيات «حزب الله»، ثم العراق عبر «الحشد الشعبي»، تتوهم أنها ستكرره في اليمن بدعم الحوثي.
» أساس الأزمات
من جهته، قال الخبير في الشؤون السياسية السيد عبدالفتاح: لم تشهد المنطقة العربية ظروفا أسوأ مما تمر به حاليا، فطهران هي الأساس لكل الأزمات في سوريا واليمن والعراق وغيرها، وتصدي المملكة لتلك المخططات وقيادة التحالف العربي لمنع تقسيم اليمن، أدى لهجمة إيرانية مسعورة -مفضوحة ولا تنطلي على أحد- للتطاول على السعودية، ثم كان تهديدها لمصادر الطاقة المنقولة من الخليج إلى العالم، فضلا عن بثها الفوضى والخراب في المنطقة، كل هذا يتطلب مزيدا من الردع للنظام الإيراني.
من جانبه، قال خبير الشؤون الإيرانية ومدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالقاهرة د.محمد مجاهد الزيات: إيران تستغل الميليشيات في المنطقة للتصعيد وزيادة التوتر، ردا على أزماتها الطاحنة التي تهدد بسقوط نظام ولاية الفقيه. وختم قائلا: إيران لن تقدم تنازلات وستواصل زعزعة الاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي، بتهديد مصادر الطاقة ما يستدعي حشدا دوليا لاستصدار عقوبات أممية جديدة تلجمها.
» إدانة دولية
وقال خبير الشؤون الإيرانية هشام البقلي: المرحلة الراهنة تشهد توترا غير مسبوق بين إيران والعالم، فالتصعيد الأمريكي والدولي يعد تحولا مفصليا في هذه الأزمة الساخنة، ويجب استغلال ما طالب به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإجراء تحقيق مستقل في الهجوم على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان لحشد إدانة عالمية للإرهاب الإيراني.
وشدد البقلي على أن طهران تعلن الحرب بالوكالة عن طريق عملائها في المنطقة، لافتا إلى سيطرتها على لبنان عن طريق ميليشيات «حزب الله»، ثم العراق عبر «الحشد الشعبي»، تتوهم أنها ستكرره في اليمن بدعم الحوثي.
» أساس الأزمات
من جهته، قال الخبير في الشؤون السياسية السيد عبدالفتاح: لم تشهد المنطقة العربية ظروفا أسوأ مما تمر به حاليا، فطهران هي الأساس لكل الأزمات في سوريا واليمن والعراق وغيرها، وتصدي المملكة لتلك المخططات وقيادة التحالف العربي لمنع تقسيم اليمن، أدى لهجمة إيرانية مسعورة -مفضوحة ولا تنطلي على أحد- للتطاول على السعودية، ثم كان تهديدها لمصادر الطاقة المنقولة من الخليج إلى العالم، فضلا عن بثها الفوضى والخراب في المنطقة، كل هذا يتطلب مزيدا من الردع للنظام الإيراني.
من جانبه، قال خبير الشؤون الإيرانية ومدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالقاهرة د.محمد مجاهد الزيات: إيران تستغل الميليشيات في المنطقة للتصعيد وزيادة التوتر، ردا على أزماتها الطاحنة التي تهدد بسقوط نظام ولاية الفقيه. وختم قائلا: إيران لن تقدم تنازلات وستواصل زعزعة الاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي، بتهديد مصادر الطاقة ما يستدعي حشدا دوليا لاستصدار عقوبات أممية جديدة تلجمها.