توقع مختصون في مجال الزراعة، زيادة إنتاج الليمون الحساوي بنسبة 20% عن الأعوام الماضية، حيث يحرص العديد من المزارعين على العناية بإنتاجه نظير ما يحققه من مكاسب مالية جيدة، في ظل تزايد الطلب، لما لليمون من فوائد عديدة واحتياجات مختلفة.
وتوقع المهندس الزراعي مصطفى الخليفة، حدوث وفرة في محصول الليمون الحساوي هذا الموسم، حيث سيتراوح الإنتاج من 60 إلى 80 كيلو للشجرة الواحدة، وأوعز ذلك لخطط التوسع وتمدد زراعته في المخططات الجديدة باتجاه العقير وطريق (خريص - الرياض).
وأشار الخليفة إلى أن موسم الليمون الحساوي «البنزهير» يتزامن مع بواكير الرطب بالأحساء بنهاية شهر مايو، لافتا بأنه يتميز بنكهته الخاصة، إلى جانب لونه شديد الإخضرار وقشرته الطرية وكمية العصير الوفيرة، مشيرا إلى أن أشجار الليمون تحتاج إلى الأجواء الحارة نسبيا مع ارتفاع الرطوبة وسط المزارع، مبينا أن هذه الشجرة لا تزال أعدادها جيدة، وتأخذ عناية واهتمام المزارعين بدرجة كبيرة، بفضل مردودها المادي الكبير وإقبال المواطنين عليه وتعدد استخداماته للمستهلك من عصائر وتحويله إلى مخللات وغيرها، منوها بأن الأشجار في حال العناية بها وخدمتها الجيدة، تعطي من ٦٠ إلى ٨٠ كيلو معتمدة على عمر الشجرة والخدمات المقدمة لها من قبل المزارع، محذرا المزارعين بعدم ري أشجار الموالح بالمياه المرتفعة الأملاح حيث ارتفاع الملوحة في المياه يؤدي إلى ضعف نمو الشجرة ويؤثر أيضا على إنتاجية المحصول.
وتقوم سيدات الأحساء كل عام بعصر الليمون الحساوي الأخضر الطازج الذي تجود به أرض أكبر واحة نخيل في العالم، بهدف تحويله إلى عصير «معتق» بغرض استخدامه على مائدة وتؤكد أم عبدالله أنها وربات البيوت تقوم بعصر الليمون يدويا بعيدا عن استخدام آلات العصر الحديثة الكهربائية، وتتجمع السيدات والفتيات على شكل مجموعات في المنازل على السفرة الأحسائية المصنوعة من خوص سعف النخيل التي يتم وضع الليمون الحساوي عليها بعد غسله ثم تبدأ الأيدي الناعمة، بالعصر في مشخل كبير تسمح ثقوبه بمرور سائل الليمون إلى الإناء والاحتفاظ باللب في المشخل، وهنّ يرددن الأهازيج الشعبية القديمة.
وتوقع المهندس الزراعي مصطفى الخليفة، حدوث وفرة في محصول الليمون الحساوي هذا الموسم، حيث سيتراوح الإنتاج من 60 إلى 80 كيلو للشجرة الواحدة، وأوعز ذلك لخطط التوسع وتمدد زراعته في المخططات الجديدة باتجاه العقير وطريق (خريص - الرياض).
وأشار الخليفة إلى أن موسم الليمون الحساوي «البنزهير» يتزامن مع بواكير الرطب بالأحساء بنهاية شهر مايو، لافتا بأنه يتميز بنكهته الخاصة، إلى جانب لونه شديد الإخضرار وقشرته الطرية وكمية العصير الوفيرة، مشيرا إلى أن أشجار الليمون تحتاج إلى الأجواء الحارة نسبيا مع ارتفاع الرطوبة وسط المزارع، مبينا أن هذه الشجرة لا تزال أعدادها جيدة، وتأخذ عناية واهتمام المزارعين بدرجة كبيرة، بفضل مردودها المادي الكبير وإقبال المواطنين عليه وتعدد استخداماته للمستهلك من عصائر وتحويله إلى مخللات وغيرها، منوها بأن الأشجار في حال العناية بها وخدمتها الجيدة، تعطي من ٦٠ إلى ٨٠ كيلو معتمدة على عمر الشجرة والخدمات المقدمة لها من قبل المزارع، محذرا المزارعين بعدم ري أشجار الموالح بالمياه المرتفعة الأملاح حيث ارتفاع الملوحة في المياه يؤدي إلى ضعف نمو الشجرة ويؤثر أيضا على إنتاجية المحصول.
وتقوم سيدات الأحساء كل عام بعصر الليمون الحساوي الأخضر الطازج الذي تجود به أرض أكبر واحة نخيل في العالم، بهدف تحويله إلى عصير «معتق» بغرض استخدامه على مائدة وتؤكد أم عبدالله أنها وربات البيوت تقوم بعصر الليمون يدويا بعيدا عن استخدام آلات العصر الحديثة الكهربائية، وتتجمع السيدات والفتيات على شكل مجموعات في المنازل على السفرة الأحسائية المصنوعة من خوص سعف النخيل التي يتم وضع الليمون الحساوي عليها بعد غسله ثم تبدأ الأيدي الناعمة، بالعصر في مشخل كبير تسمح ثقوبه بمرور سائل الليمون إلى الإناء والاحتفاظ باللب في المشخل، وهنّ يرددن الأهازيج الشعبية القديمة.