اليوم - بيروت

قتل عشرة مدنيين وجرح آخرون أمس السبت، بقصف جوي متواصل لطيران نظام الأسد الحربي على مدن وبلدات ريف إدلب.

وقالت مصادر محلية لـ«شبكة شام»: إن خمسة مدنيين سقطوا -«أربعة أطفال ووالدتهم»- نازحين من طيبة الإمام بقصف جوي لطيران النظام على بلدة البارة بجبل الزاوية.

» استهداف المدنيين

وقتل مدنيان أحدهما سيدة بقصف جوي لطيران النظام على قرية الفطيرة بالريف الجنوبي، في وقت استشهد ثلاثة رجال بقصف لذات الطيران على مدينة معرة النعمان.

واستهدف الطيران الحربي بعدة غارات بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي ما أدى لدمار مستوصف صحي، وأيضا قرية معرزيتا بذات الريف ما أدى لوقوع حريق في أحد أفران البلدة، وتعرضت بلدة إحسم لقصف جوي طال المسجد القديم.

وشن الطيران الحربي والمروحي الروسي وطيران الأسد عشرات الغارات الجوية تترافق مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا على مدن وبلدات كفرزيتا واللطامنة ومورك وحصرايا والزكاة بريف حماة، وعلى مدن وبلدات ديرسنبل واحسم وحيش ومعرزيتا والفقيع وترملا ومدايا بريف ادلب.

» دمار واسع

وتعرضت بلدة إحسم لقصف جوي عنيف بعدة غارات من طيران النظام الحربي طالت المسجد القديم ومنازل المدنيين، محدثة دمارا كبيرا في الممتلكات، في سياق الحملة الجوية التي تتركز على البلدة منذ أكثر من أسبوع.

وطال القصف بلدات معرة حرمة وخان شيخون وعدة مناطق أخرى بريف إدلب، كما تعرضت عدة مدن وبلدات بريف حماة لقصف جوي عنيف لاسيما في كفرزيتا واللطامنة، متسببة بدمار كبير في المرافق المدنية ومنازل المدنيين.

» وتيرة متصاعدة

ومنذ نهاية أبريل، تستهدف طائرات نظام الأسد والروسية الحربية ريف إدلب الجنوبي ومناطق مجاورة له، ما يسفر بشكل شبه يومي عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين، وباتت قرى وبلدات شبه خالية من سكانها بعدما فروا جراء القصف العنيف.