سلمان المالكي ـ الخبر

من جهتها، قالت سبيكة الدوسري: إن تجربتها في قيادة السيارة كانت ناجحة وقد قادت سيارتها في مدن عدة من المملكة في الخفجي والجبيل وفي دول خليجية مجاورة في مسافة لعدة ساعات، وكانت الرحلة ميسرة، والشعب والمرور والكل متقبل ومتعاون مع النساء اللاتي يقدن، ولا توجد أي مضايقات، وإن نقاط التفتيش ميسرة ونعبر بكل يسر وسهولة. وأضافت «الدوسري» أنها قادت أنواعا مختلفة من السيارات الكبيرة والصغيرة، وقدمت «الدوسري» شكرها لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على هذا القرار المُنصف في حق المرأة السعودية، مؤكدة أن هذا القرار أسهم بشكل كبير في أن تكون المرأة أكثر فاعلية وإيجابية في مجتمعها. وأضافت أن القرار خلص المرأة من التزامات عدة من أهمها المدفوعات الشهرية التي تدفعها للسائقين، واصفة القرار بأنه أخرج المرأة من عنق الزجاجة، فكل ما تحتاجه المرأة الآن هو فقط أن تقوم بتشغيل سيارتها والذهاب لقضاء أمورها دون الحاجة للتفكير فيمن سوف يقوم بنقلها وإعادتها إلى المنزل، وأصبح الرجل أكثر تقبلا لقيادة المرأة للسيارة.

فيما أعربت «سارة السيهاتي» عن اعتزازها بنجاح تجربة قيادة المرأة واعتزازهن بما لقين من تشجيع ودعم المجتمع لهن، وأشارت إلى أن المرأة السعودية استطاعت كسب الرهان كعادتها وأن القرار الذي نال إشادة عالمية أحدث نقلة نوعية في حياة النساء السعوديات، كما أنه ساهم في تقليص الأعباء المالية على الأسرة، وقدمت السيهاتي شكرها لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على قرار السماح للمرأة بالقيادة.

وقالت أناهيد الشاوي: «أشكر في هذه المناسبة خادم الحرمين الشريفين على قرار السماح للمرأة بقيادة السيارات وعلى دعمها في كل المواقف، مؤكدة أن القرار يشكل نقطة تحول تاريخي في مسيرة تطور المرأة السعودية لما سمح للمرأة السعودية قيادة السيارة، ولم يجبرها على ذلك في إطار ما يتوافق مع ضوابط ديننا الحنيف وقوانين المملكة وأنظمتها وأعرافها المجتمعية، التي بكل تأكيد لا ترفض ولا تعيق التطور والتقدم ومواكبة ركب الحضارة في كل ميادين الحياة، وأن الأمر السامي طبق بضوابط شرعية ومجتمعية بما يتناسب مع طبيعة المرأة وتلبية احتياجاتها الضرورية، والحدث بلا شك أنه تاريخي وهو مطلب ضروري للمضي قدما في رؤية ٢٠٣٠، تستدعيه أمور اقتصادية واجتماعية كثيرة، في زمن أصبحت فيه المرأة مسؤولة وقيادية في دولتها.