جعفر الصفار - القطيف

ضمن مشاريع تنموية بالمحافظة

بدأت بلدية محافظة القطيف أمس في تنفيذ الجزء الثاني من مشروع تأهيل طريق الرياض في المحافظة، ضمن عدد من المشاريع التنموية التي تحظى بها المحافظة؛ وذلك بهدف تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين، وكذلك المحافظة على البنية التحتية للشوارع، بما يتناسب مع عمليتي التنمية والتطوير اللتين تشهدهما محافظة القطيف. وأعلنت البلدية أمس إغلاق طريق الرياض من تقاطع شارع القدس إلى تقاطع شارع الجزيرة لإكمال السفلتة. ووضعت حلولا مناسبة للإسهام في تخفيف الازدحام على مختلف الشوارع الفرعية لمحافظة القطيف، منذ بدء تنفيذ الأعمال التطويرية لعدد من شوارع المحافظة. وأوضح رئيس بلدية محافظة القطيف م.محمد الحسيني أن مشروع تأهيل وسفلتة طريق الرياض يأتي ضمن مشاريع الصيانة التي تقوم بها البلدية، واستمرارا لجهد البلدية في رفع مستوى أداء الطرق وتحقيق رضا مستخدميها في أنحاء المحافظة. وبين أن الطريق يعتبر من أهم الطرق الرئيسية في محافظة القطيف وشريانا رئيسا يخترق المحافظة من جزيرة تاروت وحتى الطريق السريع «الجبيل - الدمام»، مشيرا إلى أن البلدية حرصت على تطوير وتأهيل هذا الطريق بالشكل المطلوب لأهمية موقعه الإستراتيجي. وأضاف: إن البلدية تسعى جاهدة من خلال خطة شاملة إلى تغطية كامل مناطق المحافظة بمشروعات السفلتة والصيانة، وصيانة كامل شوارع مدينة القطيف وتوابعها، معتبرا ذلك من الأولويات التي تسعى البلدية لتحقيقها، وفقا لتطلعات القيادة الرشيدة. وأبان أن الأعمال التي قامت بها البلدية في شارع الرياض هي كشط طبقة الإسفلت وإعادة السفلتة، حيث تم كشط الإسفلت لسرعة إنجاز العمل وعدم الإضرار بخدمات البنية التحتية القائمة قبل المشروع، حيث تشمل الصيانة في الشارع أعمال دهان خطوط المرور والبردورات مع إصلاح الأرصفة المتضررة. وأكد م.الحسيني استمرار أعمال الصيانة خلال الفترة القادمة في عدد من المواقع والشوارع بمحافظة القطيف وفق جهود البلدية في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، وتطوير الشوارع وجعلها أكثر انسيابية ومرونة وفق معايير ومواصفات إنشاء بنية تحتية عالية الجودة.