أ ف ب - دمشق

جدّدت قوات نظام الأسد استهدافها للمناطق المأهولة بالسكان، حيث شنت أمس عشرات الغارات الجوية على مناطق واسعة من ريفي إدلب وحماة، في رد فعل انتقامي على تقدم الثوار في بعض قرى محافظة حماة. وشنت طائرات النظام عشرات الغارات الجوية على أطراف كل من «معرة النعمان» و«كفرومة» و«خان السبل» و«حزارين» و«معرة حرمة» و«ترملا» و«الهبيط» و«الفطيرة»، ما أدى لسقوط العشرات بين قتيل وجريح. وأدت غارات طيران النظام التي استهدفت ريف إدلب يوم أمس، إلى ارتقاء شهيدين في «بابولين» وآخر في «خان شيخون»، وسقوط عدد من الجرحى في نقاط أخرى، وتدمير مسجد الرحمن في بلدة خان شيخون. وبحسب موقع «الائتلاف الوطني» المعارض، قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ العنقودية بلدات وقرى «كفر بطيخ» و«خان السبل» و«حرش كفرومة» في ريف إدلب، ولا أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين. وشدد الائتلاف المعارض، على أن التصعيد العسكري وارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق المدنيين على يد قوات النظام وحلفائه، يضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها، كما يقوض كل فرص العملية السياسية.