يؤكد الجهد الدبلوماسي والسياسي السعودي خلال قمم مكة المكرمة الأخيرة أن المملكة تملك كثيرا من مفاتيح الأبواب السياسية الدولية، ولها القدرة الكاملة في تحقيق التأثير الإيجابي الذي يسهم في حفظ الاستقرار والأمن والسلام الدوليين بما يتفق مع سياساتها ومشروعها السلمي والإنساني على مر تاريخها، حيث ظلت تمتلك كاريزما الحضور الأممي في مختلف الملفات التي تدعم وتعزز السلام العالمي، والتضييق على محاور الشر الإقليمية ووضعها في الموقع الذي ينبغي أن توجد فيه.
هذه القمم تفتح مسارات للعمل الجماعي ضد الإرهاب والتطرف والطائفية وكل الممارسات السياسية والأمنية التي تستهدف استقرار دول المنطقة، وهذا بالضبط ما درجت إيران على القيام به على مدى العقود القليلة الماضية بحافز رئيسي من فكرة ومبدأ تصدير ثورتها ومن خلف ذلك مطامح وطموحات توسعية تستهدف الإخلال بأمن دول الخليج واختراق وحدتها، وذلك ما عبّر عنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله» بوضوح حين وجه أصابع الاتهام إلى إيران برعايتها «الإرهاب» في المنطقة وتهديد الأمن الدولي، وقال «يحفظه الله»، فيما ينبغي توثيقه للتاريخ: «لقد استطعنا في الماضي تجاوز العديد من التحديات التي استهدفت الأمن والاستقرار، وكذلك الحفاظ على المكتسبات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولنا، وسنعمل معا بحول الله لمواجهة كافة التحديات والتهديدات بعزم وحزم».
وكان خادم الحرمين الشريفين واضحا في عكس المتاعب الأمنية والسياسية التي تتسبب فيها إيران وظلت تتسبب فيها طوال أربعين عاما، لذلك فإن موجهات الكلمة الملكية تؤكد الإيفاء باستحقاقات المواجهة الكاملة مع نظام إيران في استعداء جيرانه والاستمرار في العبث بأمنهم واستقرارهم في صورة ومنهج يتضاد تماما مع مقتضيات القانون الدولي والحقوق التي تقرها المواثيق الأممية، وقبل ذلك واجبات الدين المشترك وتعليماته وآدابه، وفي الواقع فإن هذه الدولة في حالة عداء مع المجتمع الدولي، وكلما أمعنت في تنفيذ مخططاتها التوسعية والتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها فإن ذلك يعتبر تهديدا للأمن العربي والإسلامي.
من خلال مجريات وبيانات قمم مكة الثلاثة تتجه إيران إلى مزيد من العزلة، وقد أكد البيان الختامي للقمة العربية أن سلوك إيران في المنطقة «يقوّض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في الإقليم تهديدا مباشرا وخطيرا»، مؤكدا أيضا على أن علاقات التعاون مع إيران يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها. وللحقيقة فإنها لن تفعل، أي لن تحترم سيادة أو تكف عن تدخل أو تتوقف عن ممارسة إرهاب أو دعمه أو تغذيتها للطائفية وبناء الخلايا النائمة والاستمرار في الأفعال العدائية التخريبية، لذلك فإنه في تقديري فإن هذه القمم تعتبر آخر المسارات الدبلوماسية لتوجيه خطاب إلى إيران لاستعادة رشدها السياسي واستبدال سياساتها، لأنها بعد ذلك ستتعرض لطوفان سياسي وعسكري إما أن يحطم عظام النظام أو يصيبه بأنيميا سياسية تجعله يدور حول نفسه ويسقط..
لم يعد أمام إيران الوقت أو القدرة أو الخيارات للتلاعب بأمن المنطقة وسلامها، وهي كانت جيدة في التلاعب بالوقت وتمرير مشاريعها الفوضوية، غير أنه بعد السد السياسي السعودي من خلال هذه القمم التي عرضت على هامش فعالياتها نماذج من الصواريخ الباليستية والأسلحة والمعدات الإيرانية التي يستخدمها الحوثيون ضد المملكة، لم يعد لدى إيران الكثير لتفعله بعد تجريدها من الوقت والعامل الاقتصادي وإضعاف قدرتها، بل هي مسألة وقت لنرى إيران جديدة ومختلفة تماما عن إيران الإرهابية ذات الصراخ العالي، سواء كان ذلك بتغيير سلوكها السياسي بصورة تلقائية تستجيب لمجريات الواقع، أو اضطرارا فهي لن تكون بأقوى من اليابان في الحرب العالمية الثانية ولديها جيش من الكاميكاز «الطيارين الانتحاريين» بدأ الضربة الأولى وكانت الأخيرة لجنود الإمبراطورية وإمبراطوريتهم منذ ذلك الوقت وحتى اليوم الراهن، فقد تم سحقهم تماما.
هذه القمم تفتح مسارات للعمل الجماعي ضد الإرهاب والتطرف والطائفية وكل الممارسات السياسية والأمنية التي تستهدف استقرار دول المنطقة، وهذا بالضبط ما درجت إيران على القيام به على مدى العقود القليلة الماضية بحافز رئيسي من فكرة ومبدأ تصدير ثورتها ومن خلف ذلك مطامح وطموحات توسعية تستهدف الإخلال بأمن دول الخليج واختراق وحدتها، وذلك ما عبّر عنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله» بوضوح حين وجه أصابع الاتهام إلى إيران برعايتها «الإرهاب» في المنطقة وتهديد الأمن الدولي، وقال «يحفظه الله»، فيما ينبغي توثيقه للتاريخ: «لقد استطعنا في الماضي تجاوز العديد من التحديات التي استهدفت الأمن والاستقرار، وكذلك الحفاظ على المكتسبات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولنا، وسنعمل معا بحول الله لمواجهة كافة التحديات والتهديدات بعزم وحزم».
وكان خادم الحرمين الشريفين واضحا في عكس المتاعب الأمنية والسياسية التي تتسبب فيها إيران وظلت تتسبب فيها طوال أربعين عاما، لذلك فإن موجهات الكلمة الملكية تؤكد الإيفاء باستحقاقات المواجهة الكاملة مع نظام إيران في استعداء جيرانه والاستمرار في العبث بأمنهم واستقرارهم في صورة ومنهج يتضاد تماما مع مقتضيات القانون الدولي والحقوق التي تقرها المواثيق الأممية، وقبل ذلك واجبات الدين المشترك وتعليماته وآدابه، وفي الواقع فإن هذه الدولة في حالة عداء مع المجتمع الدولي، وكلما أمعنت في تنفيذ مخططاتها التوسعية والتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها فإن ذلك يعتبر تهديدا للأمن العربي والإسلامي.
من خلال مجريات وبيانات قمم مكة الثلاثة تتجه إيران إلى مزيد من العزلة، وقد أكد البيان الختامي للقمة العربية أن سلوك إيران في المنطقة «يقوّض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في الإقليم تهديدا مباشرا وخطيرا»، مؤكدا أيضا على أن علاقات التعاون مع إيران يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها. وللحقيقة فإنها لن تفعل، أي لن تحترم سيادة أو تكف عن تدخل أو تتوقف عن ممارسة إرهاب أو دعمه أو تغذيتها للطائفية وبناء الخلايا النائمة والاستمرار في الأفعال العدائية التخريبية، لذلك فإنه في تقديري فإن هذه القمم تعتبر آخر المسارات الدبلوماسية لتوجيه خطاب إلى إيران لاستعادة رشدها السياسي واستبدال سياساتها، لأنها بعد ذلك ستتعرض لطوفان سياسي وعسكري إما أن يحطم عظام النظام أو يصيبه بأنيميا سياسية تجعله يدور حول نفسه ويسقط..
لم يعد أمام إيران الوقت أو القدرة أو الخيارات للتلاعب بأمن المنطقة وسلامها، وهي كانت جيدة في التلاعب بالوقت وتمرير مشاريعها الفوضوية، غير أنه بعد السد السياسي السعودي من خلال هذه القمم التي عرضت على هامش فعالياتها نماذج من الصواريخ الباليستية والأسلحة والمعدات الإيرانية التي يستخدمها الحوثيون ضد المملكة، لم يعد لدى إيران الكثير لتفعله بعد تجريدها من الوقت والعامل الاقتصادي وإضعاف قدرتها، بل هي مسألة وقت لنرى إيران جديدة ومختلفة تماما عن إيران الإرهابية ذات الصراخ العالي، سواء كان ذلك بتغيير سلوكها السياسي بصورة تلقائية تستجيب لمجريات الواقع، أو اضطرارا فهي لن تكون بأقوى من اليابان في الحرب العالمية الثانية ولديها جيش من الكاميكاز «الطيارين الانتحاريين» بدأ الضربة الأولى وكانت الأخيرة لجنود الإمبراطورية وإمبراطوريتهم منذ ذلك الوقت وحتى اليوم الراهن، فقد تم سحقهم تماما.