اليوم - الدمام

ما إن أعلنت المراصد الفلكية في كل من سدير وتمير وعدد آخر من مناطق المملكة جاهزيتها لرؤية هلال شوّال من عام 1440 ، حتى وباتت الأنظار تسلّط كثيراً على مرصد سدير الذي دائماً ما كان يؤكد تفوّقه وأسبقيّته عن بقية المراصد في هذا المجال ، خصوصاً في عاملي الزمكان الذي تتميز بها المحافظة .

وما إن أعلنت محافظة سدير متمثّلة في مرصدها تعذّر رؤية هلال رمضان حتّى تناقل روّاد التواصل الاجتماعي الخبر على نطاق واسع ، ومؤكّدين بأن عيد الفطر المبارك سيكون يوم الأربعاء على أن يكون يوم غدٍ المتمم لشهر رمضان ، لكن كل ذلك تغيّر بعد أن أعلن المرصد الفلكي في تمير تمكّنه من رؤيته لهلال شوّال ، لتؤكد على ذلك قرار المحكمة العليا بثبوت رؤية الهلال وإعلان الديوان الملكي غداً الثلاثاء أول أيام عيد الفطر المبارك .

وتناول رواد التواصل الاجتماعي وخاصة توتير الحادثة بشيء من الطرافة في هذا الموضوع ، حيث أقحموا الرياضة في هذا الأمر بأسلوب فكاهي ومضحك ، فأتفق الغالبية على أن تمير تفوّقت على سدير بتقنية الفار (في إشارة منها إلى استخدامها من قبل حكّام الساحة لمباريات كرة القدم أثناء التأكد من صحة القرارات) ، بالإضافة إلى وصف ما حدث بين تمير وسدير بـ ديربي الغضب وهو مصطلح كروي يطلق على قمم المباريات الكبرى في أعرق الدوريات على مستوى العالم .