جاء تضاعف ارتفاع الأسعار نقطة خلاف بين مستثمري قصور الأفراح والقاعات الكبرى المخصصة للمناسبات والخدمات المساندة لها والمواطنين الراغبين في إقامة مناسباتهم السعيدة خلال أيام العيد، إذ يرى المستثمرون أن الارتفاع جاء طبيعيا وفقا لآليات السوق أمام الطلب الكبير على حجز الصالات والقاعات في هذا التوقيت من العام.
فيما عبّر مواطنون عن استيائهم من ارتفاع الأسعار خلال موسم العيد، مؤكدين أنهم لجأوا إلى تأجير قاعات الأفراح منذ وقت مبكر تفادياً للازدحام، الذي تغلق معه جميع القاعات أبوابها أمام الراغبين في التأجير لاستضافة مناسباتهم، وارتفاع الأسعار التي تقفز يوماً بعد يوم كلما اقترب حلول العيد.
»طلب موسمي
ويقول موظف بإحدى قاعات الأفراح عثمان السر: جميع القاعات محجوزة طوال أيام العيد، وهناك إقبال كبير عليها خلال أيام العيد، التي تعد موسما لأصحاب قاعات الأفراح من حيث الأرباح، ويؤكد أن معظمها عمدت إلى عمل عروض تخفيضات لجذب العملاء إليها لتعويض الركود، الذي أصابها خلال الفترة الماضية.
ويضيف إن القاعة محجوزة لمناسبات زواج حتى منتصف شهر شوال المقبل، وتم حجزها قبل رمضان، مشيرا إلى أن الإقبال على قاعات الأفراح في فصل الصيف والعيد يصل إلى 100%، وتقل النسبة خلال أيام السنة الأخرى، حيث يضطر البعض للحجز قبل الموعد المقرر لحفل الزواج بأكثر من 3 أشهر تقريبا، وبهذا تكون الأسعار في ارتفاع يصل إلى 40 ألف ريال في الليلة.
ويؤكد السر أن ارتفاع الطلب على حجز قاعات الأفراح أدى إلى تضاعف الأسعار وتفاوتها من قاعة إلى أخرى، إذ يعمد بعضها إلى جذب الزبائن من خلال توفير كل المستلزمات والتجهيزات.
»لا توجد قاعة شاغرة
ويبيَّن أحد المستثمرين محمد الكندي أنه من الصعب الحصول على قاعة أفراح شاغرة خلال أيام عيد الفطر المبارك، خصوصا خلال الأيام الأولى، لافتا إلى أن معظم القاعات تم استئجارها منذ منتصف رجب الماضي، وأن المستأجرين دفعوا قيمتها مقدما خوفا من الزحام المتوقع خلال عيد الفطر المبارك.
وأضاف: إن زيادة الإقبال على قاعات الأفراح وتقديم الخدمات المساندة للتأجير، كان لها الدور الكبير في تحقيق الأرباح مثل تقديم المأكولات والمشروبات والحلويات وتجهيز العشاء.
»اختلاف الأسعار
من جانبه، يقول المستثمر تركي العتيبي: إن أسعار القاعات تختلف بحسب حجم القاعة وموقعها وتجهيزاتها وحداثتها، وجميعها أمور تتبلور عند تحديد السعر، كما أن للحجز المبكر ودفع كامل القيمة خصما خاصا، ولفت إلى أن نسبة الأشغال في أيام العيد تلامس 100%، مضيفا: الحجز يتم قبل أشهر من حلول الموسم، خصوصا أيام الأعياد، لضمان الحصول على قاعة مناسبة للزواج أو الاجتماعات العائلية على حد سواء.
ويبيَّن أن موسم الأعياد وهو وقت الذروة، الذي يعتمدون عليه كثيرا في تحقيق الإيرادات، وهي الفترة الممتدة من يوم العيد ولمدة سبعة أيام متواصلة.
وأبان العتيبي بأن أسعار قاعات الأفراح تتفاوت حسب تاريخ المناسبة بالنسبة إلى أيام العيد، حيث ترتفع الأسعار أول أيام العيد وتنخفض تدريجياً يوما بعد آخر، كما ترتفع الأسعار كلما اتجهت شمالا من العاصمة. ويضيف: إن أسعار الحجز للقاعة خلال عيد الفطر يرتفع نظرا لقصر مدتها واحتمالية نقص عدد الحفلات خلالها.
»الحجز مسبقا
أما الشاب فهد الشدادي، فيقول قمت بحجز إحدى قاعات الأفراح والمناسبات منذ رجب تفاديا للزحام، الذي تشهده في عيد الفطر المبارك، مبينا أنه اتفق مع أسرته على ترتيب مراسم الزواج ليتم على أكمل وجه، وأنه وجه رقاع الدعوة إلى الأهل والأصدقاء لمشاركته فرحة العمر.
ويأمل في أن تقوم المديرية العامة للدفاع المدني بتكثيف جولات رقابية وإشرافية على قصور الأفراح كافة في أنحاء العاصمة للتأكد من التزامها باشتراطات السلامة، حيث تكتظ هذه القاعات بالزوار مما يعرضها لمضاعفة الأحمال الكهربائية، خصوصاً أننا في فصل الصيف.
فيما عبّر مواطنون عن استيائهم من ارتفاع الأسعار خلال موسم العيد، مؤكدين أنهم لجأوا إلى تأجير قاعات الأفراح منذ وقت مبكر تفادياً للازدحام، الذي تغلق معه جميع القاعات أبوابها أمام الراغبين في التأجير لاستضافة مناسباتهم، وارتفاع الأسعار التي تقفز يوماً بعد يوم كلما اقترب حلول العيد.
»طلب موسمي
ويقول موظف بإحدى قاعات الأفراح عثمان السر: جميع القاعات محجوزة طوال أيام العيد، وهناك إقبال كبير عليها خلال أيام العيد، التي تعد موسما لأصحاب قاعات الأفراح من حيث الأرباح، ويؤكد أن معظمها عمدت إلى عمل عروض تخفيضات لجذب العملاء إليها لتعويض الركود، الذي أصابها خلال الفترة الماضية.
ويضيف إن القاعة محجوزة لمناسبات زواج حتى منتصف شهر شوال المقبل، وتم حجزها قبل رمضان، مشيرا إلى أن الإقبال على قاعات الأفراح في فصل الصيف والعيد يصل إلى 100%، وتقل النسبة خلال أيام السنة الأخرى، حيث يضطر البعض للحجز قبل الموعد المقرر لحفل الزواج بأكثر من 3 أشهر تقريبا، وبهذا تكون الأسعار في ارتفاع يصل إلى 40 ألف ريال في الليلة.
ويؤكد السر أن ارتفاع الطلب على حجز قاعات الأفراح أدى إلى تضاعف الأسعار وتفاوتها من قاعة إلى أخرى، إذ يعمد بعضها إلى جذب الزبائن من خلال توفير كل المستلزمات والتجهيزات.
»لا توجد قاعة شاغرة
ويبيَّن أحد المستثمرين محمد الكندي أنه من الصعب الحصول على قاعة أفراح شاغرة خلال أيام عيد الفطر المبارك، خصوصا خلال الأيام الأولى، لافتا إلى أن معظم القاعات تم استئجارها منذ منتصف رجب الماضي، وأن المستأجرين دفعوا قيمتها مقدما خوفا من الزحام المتوقع خلال عيد الفطر المبارك.
وأضاف: إن زيادة الإقبال على قاعات الأفراح وتقديم الخدمات المساندة للتأجير، كان لها الدور الكبير في تحقيق الأرباح مثل تقديم المأكولات والمشروبات والحلويات وتجهيز العشاء.
»اختلاف الأسعار
من جانبه، يقول المستثمر تركي العتيبي: إن أسعار القاعات تختلف بحسب حجم القاعة وموقعها وتجهيزاتها وحداثتها، وجميعها أمور تتبلور عند تحديد السعر، كما أن للحجز المبكر ودفع كامل القيمة خصما خاصا، ولفت إلى أن نسبة الأشغال في أيام العيد تلامس 100%، مضيفا: الحجز يتم قبل أشهر من حلول الموسم، خصوصا أيام الأعياد، لضمان الحصول على قاعة مناسبة للزواج أو الاجتماعات العائلية على حد سواء.
ويبيَّن أن موسم الأعياد وهو وقت الذروة، الذي يعتمدون عليه كثيرا في تحقيق الإيرادات، وهي الفترة الممتدة من يوم العيد ولمدة سبعة أيام متواصلة.
وأبان العتيبي بأن أسعار قاعات الأفراح تتفاوت حسب تاريخ المناسبة بالنسبة إلى أيام العيد، حيث ترتفع الأسعار أول أيام العيد وتنخفض تدريجياً يوما بعد آخر، كما ترتفع الأسعار كلما اتجهت شمالا من العاصمة. ويضيف: إن أسعار الحجز للقاعة خلال عيد الفطر يرتفع نظرا لقصر مدتها واحتمالية نقص عدد الحفلات خلالها.
»الحجز مسبقا
أما الشاب فهد الشدادي، فيقول قمت بحجز إحدى قاعات الأفراح والمناسبات منذ رجب تفاديا للزحام، الذي تشهده في عيد الفطر المبارك، مبينا أنه اتفق مع أسرته على ترتيب مراسم الزواج ليتم على أكمل وجه، وأنه وجه رقاع الدعوة إلى الأهل والأصدقاء لمشاركته فرحة العمر.
ويأمل في أن تقوم المديرية العامة للدفاع المدني بتكثيف جولات رقابية وإشرافية على قصور الأفراح كافة في أنحاء العاصمة للتأكد من التزامها باشتراطات السلامة، حيث تكتظ هذه القاعات بالزوار مما يعرضها لمضاعفة الأحمال الكهربائية، خصوصاً أننا في فصل الصيف.