دخل حظر شامل على الأكياس البلاستيكية في تنزانيا حيز التنفيذ أمس السبت، وبموجبه يتم فرض غرامات كبيرة على من يستخدمها. وتنضم الدولة الواقعة في شرق إفريقيا إلى آخرين في القارة، بما في ذلك رواندا وكينيا، في حظر المنتج غير الصديق للبيئة، وسوف يتعرض أي شخص يصنع هذا المنتج لغرامة تبلغ 400 ألف دولار كحد اقصى أو السجن عامين. وقال جانواري ماكامبا، المسؤول في مكتب نائب الرئيس المعني بالبيئة: إن الأفراد الذين يستخدمون الأكياس البلاستيكية سوف يتعرضون لغرامة قدرها نحو 13 دولارا. وقال المجلس الوطني لإدارة البيئة في بيان صدر أمس: إنه جرى جمع نحو 200 طن من الأكياس البلاستيكية في دار السلام خلال حملة استمرت لنحو أسبوعين. وأشاد المدافعون عن البيئة بالحظر، مشيرين إلى أنه سوف يسهم بشكل كبير في التصدي للتدهور البيئي الناتج عن استخدام الأكياس البلاستيكية. وقال أماني نجوسارو، مدير الصندوق العالمي للطبيعة، المعني بشؤون البيئة: «البلاستيك هو الملوث رقم واحد للبيئة؛ وهذا لأن الأمر يستغرق أكثر من مائة عام حتى يتحلل كيس واحد».