يبدأ يومي بالاستعداد بتجهيز الأطباق المحببة إلى زوجي، ولا بد أن تكون من الأكلات الشعبية الرمضانية كالثريد واللقيمات والسمبوسة، وأقوم بإعداد العصير المفضل لأبنائي، كما أستعد لتجهيز السفرة الرمضانية وتزيين المنزل بالأجواء الرمضانية الجميلة، وأقوم بإعداد الحلا، ويساعدني أبنائي في إعداده، ويكون طبق حلا من الشوكولاتة أو كريم الكراميل أو الجيلي البارد. والجميل في هذا العام أن حكومتنا الرشيدة أتاحت لنا الفرصة في قيادة السيارات، فشعوري جميل جدًا، فهذا رمضان الأول الذي أعيشه وأنا أقود سيارتي وأقتني أغراضي للمنزل بنفسي، كما أخصص جزءًا من يومي لأعمال الفريق التطوعية وفعل الخير في شهر الخير وفعل الكثير من المبادرات الرمضانية، ومؤخرًا قمنا بمبادرة إفطار صائم وتوزيعها على إشارات محافظة القطيف ومدينة سيهات بحضور 70 متطوعًا ومتطوعة، وأقمنا مبادرة السلة الرمضانية وقمنا بتوزيعها على الأسر المحتاجة، كما سوف نستغل فعل الخير في الشهر الفضيل، وسنقوم بمبادرة زيارة دار المسنين وزيارة المرضى في المستشفيات، وأحب أن أنجز شيئًا جميلًا للفريق خاصة في رمضان لاكتساب الأجر، وأن يكون فريقي هو الفريق المميز في المجتمع وأفضل أن تكون هذه الإنجازات والتجهيزات للفريق في فترة العصر من رمضان، ومن ثم أعود لإكمال استعدادي إلى وقت الفطور، كما لدي ابني الغالي ماجد دائمًا يكون يدي الثانية في تجهيز المطبخ والمائدة كل يوم ومن بعد صلاة المغرب يتم الإفطار، ولنا عادة جميلة أنا وأبنائي اكتسبناها من زوجي وهي بدء الإفطار بالتمر واللبن، ومن ثم نبدأ بالإفطار ونبدأ بالسلطات والسوائل كشوربة العدس أو شوربة الذرة وأكل القليل من اللقيمات والسمبوسة المحشية باللحم، ومن ثم أبدأ بتجهيز الشاي والقهوة ومشاهدة آخر الأعمال الرمضانية على التلفاز وأبدأ بتجهيز البخور لتعطير المنزل والعيش بأجواء رمضانية روحانية، وأقوم بالذهاب لممارسة الرياضة كالمشي، فهي الرياضة المفضلة لي، ومن بعدها أقوم بزيارة والدتي ووالدي في منزلهما، وفي بعض الأحيان أقوم بالتنزه مع صديقاتي، ونتناول وجبة السحور معًا لنعيش الأجواء الرمضانية، لكن أفضل أن أقضي وقتي مع أسرتي: زوجي وأبنائي، جميلة هي أجواء رمضان، فلنحاول أن تكون لنا فيها بصمة وأثر طيب لاكتساب الأجر.
«رئيسة فريق تطوعي»
«رئيسة فريق تطوعي»