يروي أحمد عتيق أحد الخارجين قبل أيام من زنازين الحوثي الانقلابية مشاهد مرعبة من جرائم ووحشية الميليشيات، وتعذيبها للسجناء وطريقة تعاملها معهم.
اعتقل عتيق وسجن ثماني مرات من قبل الانقلابيين منذ العام 2015، وكان آخر خروج له الأسبوع الماضي بعد عملية أطلق عليها عفو لكنه بالأساس لم تثبت علية أية تهمة سوى عمله كناشط اجتماعي يوفر مساعدات للفقراء والمحتاجين.
» تعذيب وانتقام
وقال عتيق لـ«اليوم»: إنه اعتقل أول مرة في يوم 6/4/2015 بتهمة معارضة ما يسميه الحوثيون «المسيرة القرآنية»، ثم أفرج عنه وأعيد اعتقاله في شهر 6/2015 بعد شهرين فقط وتم التحقيق معه وتعرض للتعذيب بتهمة دعم المقاومة في «تعز» وأيضا تهمة كتابة منشورات بأسماء وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أسبوع تم الإفراج عنه.
وزاد: في سجن المخابرات بالحديدة كنت أرى ضربا للمعتقلين للاعتراف، ويتم تعليقهم على أسطح السجن حتى يعترفوا بأشياء لم يرتكبوها.
» وحشية الحوثي
واستطرد: بعد ذلك تم نقلنا إلى صنعاء حيث كان مكان الاستقبال مقر محكمة في مبنى مخابرات الأمن السياسي التابعة للميليشيات، وكان التعامل بوحشية مع السجناء.
وعن التعذيب أفاد: يتم تعليق السجين بونش ويتعرض في البداية إلى الصفع على الوجه بوحشية، وبعد ذلك يتم ضرب المعتقل في كل أنحاء جسده بأسلاك كهرباء سميكة.
وأضاف: يتم تقييد السجين وربط يديه والضرب على ظهر اليدين وكذلك الضرب بأسلاك الكهرباء في الظهر والفخذين.
ويتم تعذيب السجناء بركل الأعضاء التناسلية حيث يدوس المحقق الحوثي على خصيتي السجين بقدمه بكل وحشية حتى يقر بما يريدونه، وبعضهم اعترف بأشياء لم يفعلها لكي يسلم من هذا التعذيب الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر.
وأكد أن بعض المعتقلين يتم تهديدهم بالقبض على زوجاتهم أو شقيقاتهم واغتصابهن أمامهم إذا لم يقروا ويعترفوا.
اعتقل عتيق وسجن ثماني مرات من قبل الانقلابيين منذ العام 2015، وكان آخر خروج له الأسبوع الماضي بعد عملية أطلق عليها عفو لكنه بالأساس لم تثبت علية أية تهمة سوى عمله كناشط اجتماعي يوفر مساعدات للفقراء والمحتاجين.
» تعذيب وانتقام
وقال عتيق لـ«اليوم»: إنه اعتقل أول مرة في يوم 6/4/2015 بتهمة معارضة ما يسميه الحوثيون «المسيرة القرآنية»، ثم أفرج عنه وأعيد اعتقاله في شهر 6/2015 بعد شهرين فقط وتم التحقيق معه وتعرض للتعذيب بتهمة دعم المقاومة في «تعز» وأيضا تهمة كتابة منشورات بأسماء وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أسبوع تم الإفراج عنه.
وزاد: في سجن المخابرات بالحديدة كنت أرى ضربا للمعتقلين للاعتراف، ويتم تعليقهم على أسطح السجن حتى يعترفوا بأشياء لم يرتكبوها.
» وحشية الحوثي
واستطرد: بعد ذلك تم نقلنا إلى صنعاء حيث كان مكان الاستقبال مقر محكمة في مبنى مخابرات الأمن السياسي التابعة للميليشيات، وكان التعامل بوحشية مع السجناء.
وعن التعذيب أفاد: يتم تعليق السجين بونش ويتعرض في البداية إلى الصفع على الوجه بوحشية، وبعد ذلك يتم ضرب المعتقل في كل أنحاء جسده بأسلاك كهرباء سميكة.
وأضاف: يتم تقييد السجين وربط يديه والضرب على ظهر اليدين وكذلك الضرب بأسلاك الكهرباء في الظهر والفخذين.
ويتم تعذيب السجناء بركل الأعضاء التناسلية حيث يدوس المحقق الحوثي على خصيتي السجين بقدمه بكل وحشية حتى يقر بما يريدونه، وبعضهم اعترف بأشياء لم يفعلها لكي يسلم من هذا التعذيب الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر.
وأكد أن بعض المعتقلين يتم تهديدهم بالقبض على زوجاتهم أو شقيقاتهم واغتصابهن أمامهم إذا لم يقروا ويعترفوا.