يعتبر الصيام فرصة لتهذيب الأخلاق وليس أبدا الامتناع عن الطعام والشراب لكن الحكمة منه الرقي بالنفس إلى مرتبة عليا والبعد عن المعاصي، التي تفسده وهذا المفهوم هو الذي يجب أن يتمسك به المسلم.
وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) وتحقيق التقوى والعمل بمقتضاها.
وأيضاً، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ لم يدع قول الزور، والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري ومسلم، بل إن النبي -صلى الله عليه وسلم- روى عن ربه جل وعلا أنه قال: (كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه) رواه البخاري ومسلم.
والحقيقة أن الصوم قيمة عظيمة أخلاقية في المقام الأول فبه يتم تهذيب النفس، والمسلم الواعي هو الذي يستطيع أن يستثمر الأخطاء، التي تقع أمامه استثماراً صحيحاً فيجعلها له لا عليه، وذلك من خلال عفوه وصفحه عمن أخطأ عليه لأن الصائم متلبس بعبادة من أجل العبادات فلا يتناسب والحال هذه أن يجهل أو يحمق كما يفعل الجاهلون.
وقد أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- مَنْ تعرض للسب أو الشتم من الآخرين أن يعلن بأنه (صائم) بمعنى أنه لا يليق أن ينحدر إلى مستوى الجاهلين.
يجب أن نستغل هذا الشهر المبارك في تغيير السلوكيات حتى تستمر معنا في شهر رمضان وبقية شهور العام.
وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) وتحقيق التقوى والعمل بمقتضاها.
وأيضاً، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ لم يدع قول الزور، والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري ومسلم، بل إن النبي -صلى الله عليه وسلم- روى عن ربه جل وعلا أنه قال: (كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه) رواه البخاري ومسلم.
والحقيقة أن الصوم قيمة عظيمة أخلاقية في المقام الأول فبه يتم تهذيب النفس، والمسلم الواعي هو الذي يستطيع أن يستثمر الأخطاء، التي تقع أمامه استثماراً صحيحاً فيجعلها له لا عليه، وذلك من خلال عفوه وصفحه عمن أخطأ عليه لأن الصائم متلبس بعبادة من أجل العبادات فلا يتناسب والحال هذه أن يجهل أو يحمق كما يفعل الجاهلون.
وقد أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- مَنْ تعرض للسب أو الشتم من الآخرين أن يعلن بأنه (صائم) بمعنى أنه لا يليق أن ينحدر إلى مستوى الجاهلين.
يجب أن نستغل هذا الشهر المبارك في تغيير السلوكيات حتى تستمر معنا في شهر رمضان وبقية شهور العام.