أكابر الأحمدي - جدة

أشعل نادي الباحة الأدبي الثقافي فوانيسه القصصية في أمسية سردية أدارها الشاعر مسفر العدواني وحضرها عدد من الأكاديميين والمهتمين بالقصة، استهلها القاص جمعان الكرت بعدد من قصصه «عشيق الجنية، متردم، هندسة، نزق، اختباء» مستلهما التراث القديم وسلط من خلالها الضوء على الكثير من التناقضات المجتمعية، بعد ذلك جاء دور القاص ناصر العمري ليقرأ «السماء ما عادت صالحة للفلاحة، قبر رومنسي، جوانيات، استعادة» بلغة كثيفة وخيال دقيق محاولا الخروج بالقصة إلى عالم أكثر رحابة، ثم قدم القاص توفيق غنام مجموعة من القصص «مسغبة، جائحة، خشوع، أبو طبيع» صور فيها بعض أحداث المجتمع بأسلوب قصصي جميل. بعدها بدأت المداخلات، التي أثرت الأمسية، وتحدث د.رجب الزهراني شاكرا النادي على فعالياته المستمرة، وأثنى على القاصين ما قدموه من إبداع، ثم تداخل د.عائض القرني عن جماليات القصة عند كل قاص بعد ذلك، وأبدى عبد الناصر الكرت إعجابه بما سمع من قصص، وتداخل د.ناصر قمش موضحا أن القاصين رحلوا بنا إلى عوالمهم الجميلة والمتنوعة، وأن القصة عنوان الجمال، وتحدث صالح مديس عن ميزة كل قاص، وكانت مداخلة رئيس النادي حسن الزهراني عبارة عن مقطوعات شعرية تماهت مع موضوعات قصص كل مشارك، وتحدث موضحا دور القصة في حياة كل فرد منا، لافتا إلى أن النادي قدم للمشهد الثقافي والأدبي أسماء قصصية من خلال منبره وطباعة مجموعات قصصية لأبناء وبنات المنطقة، وفي الختام تم تكريم القاصين المشاركين في الأمسية.