يوميات صائمة
شهر رمضان المبارك ليس كسائر الأشهر، وتتغيّر وتيرة الحياة الدينية والاجتماعية والعملية، وكذلك عادات الأفراد اليومية بشكل عام، من حيث تأخير النوم إلى وقت أذان الفجر وتتزايد فيه الواجبات الدينية والالتزامات الاجتماعية، وتمتلئ أجندتي بالمواعيد والزيارات العائلية من أول دعوات الإفطار والسحور، التي أحصل عليها من أفراد العائلة والأصدقاء، وبالطبع رد هذه العزومات بدعوات أخرى للإفطار والسحور، وبالرغم من أن هذه العزومات مجهدة، لكنها فرصة رائعة للتجمع مع أفراد العائلة، الذين لا أراهم كثيرًا بسبب مشاغل الحياة، فمنهم مَنْ لا أراهم سوى في رمضان، ونسعد جدًا بلقائهم ورؤيتهم.
وبالرغم من أننى من الفئات المتأثرة بعامل ضيق الوقت في رمضان بحكم وظيفتي، فأغلب وقتي يهدر في مشاوير الحضور والانصراف من العمل وفي الازدحام المروري، وبالرغم من ارتباطي بأعباء ومسؤوليات أسرية في منزلي إلا أن ذلك لا يعني التقاعس في أداء العمل بحجة الصيام وضيق الوقت، بل أحرص على التخطيط بتنظيم الوقت واستغلاله في رمضان بشكل يتوافق مع الالتزام بأداء الواجبات والالتزامات الوظيفية والدينية والمنزلية.
يبدأ دوامي في نهار رمضان في الساعة التاسعة صباحًا وينتهي في الساعة الثالثة ظهرًا، وعلى الرغم من إحساسي بالإرهاق والتعب الشديدين إلا أن الابتسامة لا تفارق وجهي مطلقًا، وقبل العودة للبيت أذهب إلى السوبر ماركت لشراء ما أحتاجه للطبخ، حيث إنني لا أستطيع أخذ قسط من الراحة مطلقًا عندما أعود ظهرًا إلى المنزل، وأقضي وقتي بالمطبخ ومساعدة لأخواتي في إعداد وتحضير الشوربة وعجن وفرد وحشو السمبوسة، حيث يستغرق ثلاث ساعات، وأجيد تحضير أنواع مختلفة من الحلى وتجهيز مائدة الإفطار حتى يحين موعد الإفطار، وتجتمع العائلة على المائدة كعادة يومية للإفطار والحوار ومدح مذاق الطعام، ثم أستمتع بقضاء وقتي معهم وشرب القهوة، ومتابعة البرامج التليفزيونية، ثم الذهاب إلى المسجد لصلاة التراويح.
وقد لا تمكنني ظروف عملي وانشغالي في الأيام العادية من رؤية بعض الأقارب والصديقات خارج جدة أو المملكة، لذلك أكتفي غالبًا بالتواصل معهن عبر الهاتف، ونتبادل الأحاديث والأخبار لبضع دقائق، ثم ممارسة رياضة خفيفة والتسوق في بعض الأيام.
* «مهندسة تخطيط مرور وسلامة»
وبالرغم من أننى من الفئات المتأثرة بعامل ضيق الوقت في رمضان بحكم وظيفتي، فأغلب وقتي يهدر في مشاوير الحضور والانصراف من العمل وفي الازدحام المروري، وبالرغم من ارتباطي بأعباء ومسؤوليات أسرية في منزلي إلا أن ذلك لا يعني التقاعس في أداء العمل بحجة الصيام وضيق الوقت، بل أحرص على التخطيط بتنظيم الوقت واستغلاله في رمضان بشكل يتوافق مع الالتزام بأداء الواجبات والالتزامات الوظيفية والدينية والمنزلية.
يبدأ دوامي في نهار رمضان في الساعة التاسعة صباحًا وينتهي في الساعة الثالثة ظهرًا، وعلى الرغم من إحساسي بالإرهاق والتعب الشديدين إلا أن الابتسامة لا تفارق وجهي مطلقًا، وقبل العودة للبيت أذهب إلى السوبر ماركت لشراء ما أحتاجه للطبخ، حيث إنني لا أستطيع أخذ قسط من الراحة مطلقًا عندما أعود ظهرًا إلى المنزل، وأقضي وقتي بالمطبخ ومساعدة لأخواتي في إعداد وتحضير الشوربة وعجن وفرد وحشو السمبوسة، حيث يستغرق ثلاث ساعات، وأجيد تحضير أنواع مختلفة من الحلى وتجهيز مائدة الإفطار حتى يحين موعد الإفطار، وتجتمع العائلة على المائدة كعادة يومية للإفطار والحوار ومدح مذاق الطعام، ثم أستمتع بقضاء وقتي معهم وشرب القهوة، ومتابعة البرامج التليفزيونية، ثم الذهاب إلى المسجد لصلاة التراويح.
وقد لا تمكنني ظروف عملي وانشغالي في الأيام العادية من رؤية بعض الأقارب والصديقات خارج جدة أو المملكة، لذلك أكتفي غالبًا بالتواصل معهن عبر الهاتف، ونتبادل الأحاديث والأخبار لبضع دقائق، ثم ممارسة رياضة خفيفة والتسوق في بعض الأيام.
* «مهندسة تخطيط مرور وسلامة»