قال رجل الأعمال فهد العرجي: إن افتتاح الأسر الأحسائية أبواب مجالسها في رمضان عادة سنوية تجتمع فيها أفراد الأسرة الواحدة مع بعض أهالي وأعيان محافظة الأحساء؛ لتكون منصة تواصل بين فئات المجتمع الأحسائي المختلفة.
وأضاف: يُجسّد هذا المشهد معاني التواصل الجميل.
وأكد العرجي أن العديد من العادات والتقاليد الرمضانية القديمة ما زالت باقية حتى الآن، مشيرًا إلى أن الأحساء لديها إرث تاريخي في التعايش الاجتماعي على مر السنين، وعدد من العادات والتقاليد الشعبية خاصة في شهر رمضان، والتي من خلالها تؤكد عمق الترابط الاجتماعي.
وأضاف: يُجسّد هذا المشهد معاني التواصل الجميل.
وأكد العرجي أن العديد من العادات والتقاليد الرمضانية القديمة ما زالت باقية حتى الآن، مشيرًا إلى أن الأحساء لديها إرث تاريخي في التعايش الاجتماعي على مر السنين، وعدد من العادات والتقاليد الشعبية خاصة في شهر رمضان، والتي من خلالها تؤكد عمق الترابط الاجتماعي.