التباين في الآراء هو واقع الأمر في إعلام الولايات المتحدة، فهو يتعاطى مع مختلف القضايا التي يشتغل بها الرأي العام المحلي والعالمي بمفهوم طرح كافة الآراء بالتالي كافة الخيارات كانعكاس طبيعي لذلك التباين الذي تفرضه رؤية الحزبين الجمهوري والديموقراطي للأولويات والمصالح الأمريكية، ويبدو أن هذا التصعيد الحاصل في المنطقة بسبب الرعونة المتزايدة من قبل نظام الملالي بتهديده أمن دول المنطقة والمياه الإقليمية عن طريق أذرعه وميليشياته المدعومة من قبل حكام طهران، هذا الواقع بدأ يتحول أيضا إلى مناوشات في الصحافة الأمريكية التي يذهب الكثير من أقلامها وأصواتها إلى أن الإدارة الأمريكية يجب ألا تدخر أي خيار في سبيل مواجهة هذا العبث الإيراني في الشرق الأوسط والذي يتجاوز تهديده ليصل إلى تهديد الاقتصاد والأمن العالمي، بينما هناك أصوات أخرى ترى أن إدارة الرئيس ترامب يمكنها ردع إيران دون الحاجة للدخول في الخيار العسكري عن طريق فرض المزيد من الضغط والعقوبات، مثال على ذلك ما ذكره «ماثيو بروسكي» الباحث الأمريكي في الدراسات الأمنية بأن الهجوم على ناقلات النفط الذي نفذته الميليشيات التابعة لإيران لن يكون هو نهاية القصة وعليه يجب أن يتم إرسال رسالة قوية من قبل الولايات المتحدة لهذا التجاوز الذي يحمل بصمات إيران.
بينما وصف «مايكل بريجنت» كبير الباحثين في معهد آكس بالعاصمة واشنطن تصرفات إيران بالخبيثة، مؤكدا أنه نظام يدعم الإرهاب ولا يحترم حقوق الإنسان، فيما ذهب «أيلي ليك» كاتب رأي في بلومبيرج إلى لغة ساخرة من النظام الإيراني حيث قال (على ما يبدو «الموت لأمريكا» ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد ولكن ليس حرفيا. على الأقل هذا هو معنى الاقتباس الذي أعطاه المرشد الإيراني حين قال «لن تكون هناك حرب»، قال آية الله علي خامنئي «نحن لا نبحث عن حرب»، في ضوء الأحداث الأخيرة، مضيفا: قد تكون إيران شريرة، لكنها ليست غبية. يعرف خامنئي أن إيران ستخسر مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة - كما فعلت عام 1988)، الرئيس ترامب الذي لا يولي ثقة كبيرة لتغطية الإعلام لخطاباته والأهداف المقصودة من ورائها يفضل استخدام حسابه الخاص في تويتر لإبداء رأيه حول أي قضية ولعل تغريدته التي قال فيها (إيران لو أرادت القتال فإنها ستكون النهاية الرسمية لها ! أبدا لا تهدد الولايات المتحدة) تحمل أقوى رسالة لما يعتقده الرئيس الأمريكي عن الطريقة الأمثل التي ستتعامل بها إدارته مع تهديدات هذا النظام الإرهابي، في النهاية اختلفت الآراء واتفقت على ضرورة التصدي لتهديدات النظام الإيراني بشكل حاسم ونهائي.
بينما وصف «مايكل بريجنت» كبير الباحثين في معهد آكس بالعاصمة واشنطن تصرفات إيران بالخبيثة، مؤكدا أنه نظام يدعم الإرهاب ولا يحترم حقوق الإنسان، فيما ذهب «أيلي ليك» كاتب رأي في بلومبيرج إلى لغة ساخرة من النظام الإيراني حيث قال (على ما يبدو «الموت لأمريكا» ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد ولكن ليس حرفيا. على الأقل هذا هو معنى الاقتباس الذي أعطاه المرشد الإيراني حين قال «لن تكون هناك حرب»، قال آية الله علي خامنئي «نحن لا نبحث عن حرب»، في ضوء الأحداث الأخيرة، مضيفا: قد تكون إيران شريرة، لكنها ليست غبية. يعرف خامنئي أن إيران ستخسر مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة - كما فعلت عام 1988)، الرئيس ترامب الذي لا يولي ثقة كبيرة لتغطية الإعلام لخطاباته والأهداف المقصودة من ورائها يفضل استخدام حسابه الخاص في تويتر لإبداء رأيه حول أي قضية ولعل تغريدته التي قال فيها (إيران لو أرادت القتال فإنها ستكون النهاية الرسمية لها ! أبدا لا تهدد الولايات المتحدة) تحمل أقوى رسالة لما يعتقده الرئيس الأمريكي عن الطريقة الأمثل التي ستتعامل بها إدارته مع تهديدات هذا النظام الإرهابي، في النهاية اختلفت الآراء واتفقت على ضرورة التصدي لتهديدات النظام الإيراني بشكل حاسم ونهائي.