أكد متعاملون في سوق المستلزمات الطبية ارتفاع أسعار الأجهزة والمستلزمات الطبية مثل الكرسي الكهربائي المتحرك وأجهزة فحص السكر، وأجهزة الرعاية الطبية المنزلية، مشيرين إلى أن الأسعار في أسواق المملكة تفوق أسعار بلد المنشأ بنسبة تصل إلى 100%.
وأوضح المدير التنفيذي لجمعية سواعد خالد الهاجري أن زيادة معدلات أسعار الأجهزة جاء نتيجة استغلال المستثمرين بالمحلات لظروف ذوي الاحتياجات، مشيرا إلى أن الكراسي المتحركة، التي تتميز بمواصفات خاصة يصل سعرها في أسواق المملكة لأكثر من 12 ألف ريال وفي بلد المنشأ لا يتجاوز 6 آلاف ريال.
فيما أكد الأمين العام، المدير التنفيذي لجمعية ترابط الخيرية لرعاية المرضى بالمنطقة الشرقية ناصر الزاهد أن قيمة الأجهزة الطبية للرعاية المنزلية أصبحت تثقل كاهل المرضى غير القادرين نتيجة ارتفاعها، علما بأن أي سلعة يتم تحديد سعرها بناء على العرض والطلب، وكذلك وجود المنافسة وعدم الاحتكار.
وفي السياق نفسه، أوضح الخبير الاقتصادي د. علي بو خمسين أنه وفقا للهيئة العامة للغذاء والدواء، فقد تجاوز حجم سوق الأجهزة والمنتجات الطبية في المملكة 9 بلايين ريال، بينما يعاني توطين الصناعة من معوقات عدة منها اشتراطات السعودة ومنافسة الأجهزة الطبية المستوردة بسعر رخيص، وعدم توافر المواد الخام والحاجة إلى استيرادها، علاوة على ترسية المناقصات على السعر الأقل من دون النظر إلى الجودة، مما أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار بسوق المملكة.
بينما أكدت الناشطة الاجتماعية بدرية الجبر أن أغلب أسر ذوي الاحتياجات الخاصه تعاني عدم توفير الأجهزة الطبية البسيطة، فكيف بتلك الضرورية والمهمة، فعلى سبيل المثال يبلغ سعر جهاز البخار حاليا 500 ريال، وجهاز التنفس بـ 7200 ريال، وهذه أسعار بالفعل مرتفعة جدا.
وأوضح المدير التنفيذي لجمعية سواعد خالد الهاجري أن زيادة معدلات أسعار الأجهزة جاء نتيجة استغلال المستثمرين بالمحلات لظروف ذوي الاحتياجات، مشيرا إلى أن الكراسي المتحركة، التي تتميز بمواصفات خاصة يصل سعرها في أسواق المملكة لأكثر من 12 ألف ريال وفي بلد المنشأ لا يتجاوز 6 آلاف ريال.
فيما أكد الأمين العام، المدير التنفيذي لجمعية ترابط الخيرية لرعاية المرضى بالمنطقة الشرقية ناصر الزاهد أن قيمة الأجهزة الطبية للرعاية المنزلية أصبحت تثقل كاهل المرضى غير القادرين نتيجة ارتفاعها، علما بأن أي سلعة يتم تحديد سعرها بناء على العرض والطلب، وكذلك وجود المنافسة وعدم الاحتكار.
وفي السياق نفسه، أوضح الخبير الاقتصادي د. علي بو خمسين أنه وفقا للهيئة العامة للغذاء والدواء، فقد تجاوز حجم سوق الأجهزة والمنتجات الطبية في المملكة 9 بلايين ريال، بينما يعاني توطين الصناعة من معوقات عدة منها اشتراطات السعودة ومنافسة الأجهزة الطبية المستوردة بسعر رخيص، وعدم توافر المواد الخام والحاجة إلى استيرادها، علاوة على ترسية المناقصات على السعر الأقل من دون النظر إلى الجودة، مما أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار بسوق المملكة.
بينما أكدت الناشطة الاجتماعية بدرية الجبر أن أغلب أسر ذوي الاحتياجات الخاصه تعاني عدم توفير الأجهزة الطبية البسيطة، فكيف بتلك الضرورية والمهمة، فعلى سبيل المثال يبلغ سعر جهاز البخار حاليا 500 ريال، وجهاز التنفس بـ 7200 ريال، وهذه أسعار بالفعل مرتفعة جدا.