وضع 22 خبيرا في دراسة جديدة تقديرات لارتفاع مستوى المحيطات جراء الاحترار المناخي بحلول نهاية القرن الحالي، وقد تجاوزت أسوأ هذه التوقعات ما هو متفق عليه علميا الآن.
وكان التقدير المرجعي الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيير المناخ في العام 2014 توقع في أسوأ سيناريو أن يتجاوز ارتفاع مستوى مياه المحيطات المتر بقليل في نهاية القرن الحادي والعشرين مقارنة بفترة 1986-2005.
والدراسة الجديدة لا تتعارض مع هذا السيناريو المحتمل، بل تحذر من احتمال لا يستهان به أن يكون الارتفاع أكبر. وقدر الخبراء أن يكون متوسط الارتفاع 69 سنتيمترا في السيناريو المتفائل مع إمكانية أن يصل إلى 111 سنتيمترا.
وكتب الخبراء في الدراسة يقولون: «خلصنا إلى أنه من المحتمل أن يتجاوز ارتفاع مستوى مياه البحار المترين بحلول العام 2100 في إطار ارتفاع كبير بالحرارة وتعرض كوكب الأرض لعدة مخاطر وتغيرات مناخية قصوى».
وكان التقدير المرجعي الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيير المناخ في العام 2014 توقع في أسوأ سيناريو أن يتجاوز ارتفاع مستوى مياه المحيطات المتر بقليل في نهاية القرن الحادي والعشرين مقارنة بفترة 1986-2005.
والدراسة الجديدة لا تتعارض مع هذا السيناريو المحتمل، بل تحذر من احتمال لا يستهان به أن يكون الارتفاع أكبر. وقدر الخبراء أن يكون متوسط الارتفاع 69 سنتيمترا في السيناريو المتفائل مع إمكانية أن يصل إلى 111 سنتيمترا.
وكتب الخبراء في الدراسة يقولون: «خلصنا إلى أنه من المحتمل أن يتجاوز ارتفاع مستوى مياه البحار المترين بحلول العام 2100 في إطار ارتفاع كبير بالحرارة وتعرض كوكب الأرض لعدة مخاطر وتغيرات مناخية قصوى».