هل تبدّل الولايات المتحدة بوصلتها نحو «حزب الله»، بدلاً من خوض حرب عسكرية مع إيران، ويصبح هدفا مشروعا لضرباتها، سواء في سوريا عبر التحالف الدولي أو في العراق عبر القوات الخاصة، أو في لبنان إذا أوكلت هذه المهمة لإسرائيل، وذلك عوضاً عن توجيه ضربات مباشرة باتجاه إيران؟
» جاهزية لـ«الحرب»
ويوضح المحلل في شؤون الشرق الأوسط سامي نادر، في تصريح لـ«اليوم»، أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة أو إسرائيل بإمكانهما أخذ المبادرة لافتعال حرب مع حزب الله في لبنان، فليس من مصلحة واشنطن أن تسمح لإسرائيل بالدخول على خط الصراع المباشر مع إيران، إلا إذا تحرك حزب الله وهدد مواقع أمريكية في العراق أو الخليج أو سوريا، وقد يكون الرد بالتعاون مع الإسرائيليين، في حال بادرت إيران أو الحزب بذلك.
ويرى نادر، أن عدة الحرب بين إيران وواشنطن موجودة، ولكن هذا لا يعني أن الحرب حتمية، قد لا تحصل المفاوضات في هذه الفترة لكن في الفترة المقبلة ستبدأ المفاوضات، لأنه عملياً إطلاق الحصار على إيران، فهنالك نوع من الحصار البحري أصبح مفروضاً بالإضافة إلى الحصار الاقتصادي، وهذا الأمر تسعى إيران لأن تواجهه بالتصعيد العسكري إلا أنها تصطدم بسقف معين، فليست لديها مصلحة بفتح حرب حالياً، إنهم يراهنون برحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد سنة، بأنه لن يتمكن بالفوز بولاية ثانية، لذلك نحن سنشهد استمرارا للتصعيد وحربا باردة إلا إذا بلغت العقوبات الاقتصادية مستوى معينا دخلت طهران من خلالها بمفاوضات عبر وسيط أوروبي أو ما شابه.
وبداية الاسبوع، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن تقليص التمويل من إيران نتيجة للعقوبات الأمريكية أجبر «حزب الله» على اتخاذ سلسلة إجراءات تقشف، بما فيها سحب جزء ملموس من مقاتليه من سوريا. وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته، السبت، نقلا عن مصادر داخل «حزب الله» ومؤيدين له، قولها: إن عددا من المقاتلين في «الحزب» تم تسريحهم لإجازة غير مدفوعة أو نقلهم إلى قوات الاحتياط، مضيفا: إن العديد منهم تم سحبهم من سوريا حيث لعبوا دورا مهما في القتال إلى جانب الحكومة. وأقر مسؤول في «حزب الله» بأن العقوبات الأمريكية أضرت بالتمويل من إيران ودفعتهم إلى تقليص نفقاته، قائلا: لا شك أن هذه العقوبات لديها تأثير سلبي، لكن العقوبات في نهاية المطاف جزء من حرب، ونعتزم التصدي لها في هذا السياق. على حد قوله.
» جاهزية لـ«الحرب»
ويوضح المحلل في شؤون الشرق الأوسط سامي نادر، في تصريح لـ«اليوم»، أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة أو إسرائيل بإمكانهما أخذ المبادرة لافتعال حرب مع حزب الله في لبنان، فليس من مصلحة واشنطن أن تسمح لإسرائيل بالدخول على خط الصراع المباشر مع إيران، إلا إذا تحرك حزب الله وهدد مواقع أمريكية في العراق أو الخليج أو سوريا، وقد يكون الرد بالتعاون مع الإسرائيليين، في حال بادرت إيران أو الحزب بذلك.
ويرى نادر، أن عدة الحرب بين إيران وواشنطن موجودة، ولكن هذا لا يعني أن الحرب حتمية، قد لا تحصل المفاوضات في هذه الفترة لكن في الفترة المقبلة ستبدأ المفاوضات، لأنه عملياً إطلاق الحصار على إيران، فهنالك نوع من الحصار البحري أصبح مفروضاً بالإضافة إلى الحصار الاقتصادي، وهذا الأمر تسعى إيران لأن تواجهه بالتصعيد العسكري إلا أنها تصطدم بسقف معين، فليست لديها مصلحة بفتح حرب حالياً، إنهم يراهنون برحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد سنة، بأنه لن يتمكن بالفوز بولاية ثانية، لذلك نحن سنشهد استمرارا للتصعيد وحربا باردة إلا إذا بلغت العقوبات الاقتصادية مستوى معينا دخلت طهران من خلالها بمفاوضات عبر وسيط أوروبي أو ما شابه.
وبداية الاسبوع، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن تقليص التمويل من إيران نتيجة للعقوبات الأمريكية أجبر «حزب الله» على اتخاذ سلسلة إجراءات تقشف، بما فيها سحب جزء ملموس من مقاتليه من سوريا. وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته، السبت، نقلا عن مصادر داخل «حزب الله» ومؤيدين له، قولها: إن عددا من المقاتلين في «الحزب» تم تسريحهم لإجازة غير مدفوعة أو نقلهم إلى قوات الاحتياط، مضيفا: إن العديد منهم تم سحبهم من سوريا حيث لعبوا دورا مهما في القتال إلى جانب الحكومة. وأقر مسؤول في «حزب الله» بأن العقوبات الأمريكية أضرت بالتمويل من إيران ودفعتهم إلى تقليص نفقاته، قائلا: لا شك أن هذه العقوبات لديها تأثير سلبي، لكن العقوبات في نهاية المطاف جزء من حرب، ونعتزم التصدي لها في هذا السياق. على حد قوله.