يرى مراقبون أن إعلان إيران رفع معدل إنتاجها من اليورانيوم «منخفض التخصيب 4 أضعاف»، واحدة من مغامرات نظام الملالي، لافتين إلى أنهم سيدفعون ثمنا غاليا. وشددوا في أحاديثهم لـ«اليوم»، على أن طهران تستفز واشنطن والمجتمع الدولي وتنسف جميع خطوط الرجعة لرأب الصدع في الاتفاق النووي الذي يترنح منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده منه، متوقعين ردا قويا ضد هذا القرار لما يمثله من خطورة على الأمن والسلم الدوليين.
» خطوة خطيرة
قال الخبير في الشؤون الإيرانية هشام البقلي: في حال نفذت إيران تهديدها بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم ستخسر بقايا علاقاتها مع الأوروبيين الذين حاولوا مساندتها للإبقاء على الاتفاق النووي الموقع في 2015، لافتا في ذات الوقت إلى أن «قمم مكة» ستناقش هذا الأمر إلى جانب توجيه رسالة واضحة إلى الملالي بأن العرب موحدون وسيتصدون لأي تهديدات تحدق بالمنطقة، علاوة على أن إعادة نشر الولايات المتحدة لقواتها بالخليج، يهدف لحماية مصالحها مع شركائها المهددة من طهران التي ستدفع ثمنها غاليا.
» انحراف إيراني
بدوره، قال الرئيس السابق لهيئة محطات الطاقة النووية المصرية د. ياسين إبراهيم: وفقا لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية فإنه يجب على الدول عدم الانحراف في استخدام المواد النووية، وتابع: الاستخدامات السلمية وفقا للمعاهدة تتيح تخصيب اليورانيوم بنسبة أقل من 20% فقط. وشدد إبراهيم على أن طهران أحد الأطراف الفاعلة في إثارة الأزمات والصراعات بالمنطقة، لافتا إلى أن القمم العربية والخليجية والإسلامية ستعمل بالتالي على التنبيه لهذا الدور العدائي للملالي، أضف إلى ذلك؛ أن واشنطن أدركت مآرب إيران، لذلك وجهت الرسالة الأقوى وهي إعادة انتشار قواتها.
» سخونة وتصعيد
من جانبه، يرى عضو مجلس الطاقة العالمي د. ماهر عزيز أن المساعي الإيرانية لتخصيب اليورانيوم بهذه النسبة المرتفعة تؤكد سعيها لتصنيع قنبلة نووية ما يشكل خطرا بالغا على السلم والأمن الدوليين لا سيما في ظل التصعيدات الأخيرة.
وانتقد عزيز، تصريحات المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، التي كشف فيها عن أن بلاده رفعت حجم إنتاجها من اليورانيوم المخصب ذي النسبة 3.67% إلى أربعة أضعاف، مؤكدا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تعقد اجتماعا عاجلا لمناقشة هذا الخطر.
» خطوة خطيرة
قال الخبير في الشؤون الإيرانية هشام البقلي: في حال نفذت إيران تهديدها بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم ستخسر بقايا علاقاتها مع الأوروبيين الذين حاولوا مساندتها للإبقاء على الاتفاق النووي الموقع في 2015، لافتا في ذات الوقت إلى أن «قمم مكة» ستناقش هذا الأمر إلى جانب توجيه رسالة واضحة إلى الملالي بأن العرب موحدون وسيتصدون لأي تهديدات تحدق بالمنطقة، علاوة على أن إعادة نشر الولايات المتحدة لقواتها بالخليج، يهدف لحماية مصالحها مع شركائها المهددة من طهران التي ستدفع ثمنها غاليا.
» انحراف إيراني
بدوره، قال الرئيس السابق لهيئة محطات الطاقة النووية المصرية د. ياسين إبراهيم: وفقا لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية فإنه يجب على الدول عدم الانحراف في استخدام المواد النووية، وتابع: الاستخدامات السلمية وفقا للمعاهدة تتيح تخصيب اليورانيوم بنسبة أقل من 20% فقط. وشدد إبراهيم على أن طهران أحد الأطراف الفاعلة في إثارة الأزمات والصراعات بالمنطقة، لافتا إلى أن القمم العربية والخليجية والإسلامية ستعمل بالتالي على التنبيه لهذا الدور العدائي للملالي، أضف إلى ذلك؛ أن واشنطن أدركت مآرب إيران، لذلك وجهت الرسالة الأقوى وهي إعادة انتشار قواتها.
» سخونة وتصعيد
من جانبه، يرى عضو مجلس الطاقة العالمي د. ماهر عزيز أن المساعي الإيرانية لتخصيب اليورانيوم بهذه النسبة المرتفعة تؤكد سعيها لتصنيع قنبلة نووية ما يشكل خطرا بالغا على السلم والأمن الدوليين لا سيما في ظل التصعيدات الأخيرة.
وانتقد عزيز، تصريحات المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، التي كشف فيها عن أن بلاده رفعت حجم إنتاجها من اليورانيوم المخصب ذي النسبة 3.67% إلى أربعة أضعاف، مؤكدا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تعقد اجتماعا عاجلا لمناقشة هذا الخطر.