خضع للترميم مرتين في العهد السعودي
للمدينة المنورة مكانة دينية وقدسية خاصة لدى المسلمين كافة، إضافة لذلك تضم المدينة العديد من الآثار التراثية والمعالم القديمة من وديان، وآبار، وعدد من المساجد القديمة في العالم، ومن أهمها: المسجد النبوي، ومسجد قباء ومسجد القبلتين، إضافة لمسجد الغمامة المسمى بمسجد المصلى والواقع في الجنوب الغربي للمسجد النبوي الشريف.
قال المرشد السياحي سالم مختار: إن أصل تسمية مسجد الغمامة يعود إلى أنه جاء رجل أعرابي وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: «هلك الزرع والضرع، فادع الله لنا الغيث «المطر»، فدعا النبي عليه الصلاة والسلام، فجاءت غمامة مثل الترس، ثم انتشرت وأمطرت لأسبوع كامل حتى جاء الرجل مرة أخرى وقال: يا رسول الله، هلك الضرع والزرع -المرة الأولى كان يشتكي من القحط، والمرة الثانية يشتكي من المطر-، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والجبال ومنابت الشجر».
» حجارة الحرة
وبيَّن مختار أن المبنى يمتاز بحجارة الحرة السوداء، والأقواس الجميلة، إذ أنه مبني على الطراز العثماني، منوها أنه ما زال ببنائه القديم وتم ترميمه فقط في العهد السعودي مرتين على ما يذكر ولكن دون تغيير في الهيئة والشكل.
» مبني بإتقان
ويعد مسجد الغمامة مبنيا بإتقان بالحجارة المطابقة ومجصصا من الداخل والخارج، كما يمتاز بقباب تقوم على عقود من تحتها أعمدة بيضاء نقية، ذات مسقط مستطيل ويتكون من قسمين أساسيين، القسم الأول هو الجزء الجنوبي المسقوف بالقباب الكبيرة، وأما عن القسم الثاني فهو الجزء الشمالي المغطى بخمس قباب صغيرة ليكون مماثلا للجزء الجنوبي من الداخل والخارج، وتبلغ المساحة الداخلية لمسجد الغمامة ثلاثين مترا، وبعرض خمسة عشر مترا.
» زوار المسجد
وأضاف مختار: إن زوار المدينة المنورة يحبذون زيارة مسجد الغمامة؛ كونه من المساجد المأثورة التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم، واقفين في نفس المكان والموضع الذي وقف فيه النبي عليه الصلاة والسلام ومصلين هناك. مشيرا إلى أن هذا يعد تقليدا في كل المساجد التي زارها النبي، أو التي حدثت فيها أحداث معينة، أو لها تاريخ معين أو أقيمت فيها شعائر معينة، مبينا أن هذا المكان كانت تقام فيه شعيرة صلاة الاستسقاء والعيد.
» عمر بن عبدالعزيز
وعن تفاصيل المسجد، استكمل مختار، قائلا: «إن غالبية مصليات العيد تكون موجودة في خارج البلد، إذ كان قديما يعد في منطقة مفتوحة خارج البلد»، مضيفا: «إنه من المساجد المبنية في عهد عمر بن عبدالعزيز، وبني بأمره 94 موقعا لهم علاقة بالسيرة النبوية».
قال المرشد السياحي سالم مختار: إن أصل تسمية مسجد الغمامة يعود إلى أنه جاء رجل أعرابي وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: «هلك الزرع والضرع، فادع الله لنا الغيث «المطر»، فدعا النبي عليه الصلاة والسلام، فجاءت غمامة مثل الترس، ثم انتشرت وأمطرت لأسبوع كامل حتى جاء الرجل مرة أخرى وقال: يا رسول الله، هلك الضرع والزرع -المرة الأولى كان يشتكي من القحط، والمرة الثانية يشتكي من المطر-، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والجبال ومنابت الشجر».
» حجارة الحرة
وبيَّن مختار أن المبنى يمتاز بحجارة الحرة السوداء، والأقواس الجميلة، إذ أنه مبني على الطراز العثماني، منوها أنه ما زال ببنائه القديم وتم ترميمه فقط في العهد السعودي مرتين على ما يذكر ولكن دون تغيير في الهيئة والشكل.
» مبني بإتقان
ويعد مسجد الغمامة مبنيا بإتقان بالحجارة المطابقة ومجصصا من الداخل والخارج، كما يمتاز بقباب تقوم على عقود من تحتها أعمدة بيضاء نقية، ذات مسقط مستطيل ويتكون من قسمين أساسيين، القسم الأول هو الجزء الجنوبي المسقوف بالقباب الكبيرة، وأما عن القسم الثاني فهو الجزء الشمالي المغطى بخمس قباب صغيرة ليكون مماثلا للجزء الجنوبي من الداخل والخارج، وتبلغ المساحة الداخلية لمسجد الغمامة ثلاثين مترا، وبعرض خمسة عشر مترا.
» زوار المسجد
وأضاف مختار: إن زوار المدينة المنورة يحبذون زيارة مسجد الغمامة؛ كونه من المساجد المأثورة التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم، واقفين في نفس المكان والموضع الذي وقف فيه النبي عليه الصلاة والسلام ومصلين هناك. مشيرا إلى أن هذا يعد تقليدا في كل المساجد التي زارها النبي، أو التي حدثت فيها أحداث معينة، أو لها تاريخ معين أو أقيمت فيها شعائر معينة، مبينا أن هذا المكان كانت تقام فيه شعيرة صلاة الاستسقاء والعيد.
» عمر بن عبدالعزيز
وعن تفاصيل المسجد، استكمل مختار، قائلا: «إن غالبية مصليات العيد تكون موجودة في خارج البلد، إذ كان قديما يعد في منطقة مفتوحة خارج البلد»، مضيفا: «إنه من المساجد المبنية في عهد عمر بن عبدالعزيز، وبني بأمره 94 موقعا لهم علاقة بالسيرة النبوية».