ا ف ب - باريس

يخفي مهرجان كان السينمائي جانبا قاتما لفعالياته البراقة والباذخة مع بقايا طعام تُخلف بالكيلو جرامات ويخوت وطائرات خاصة تستهلك طاقة كبيرة وسيارات فارهة تستخدم لنقل النجوم بضعة أمتار، فيما تعتبره جمعيات بيئية «هدرا كبيرا». وقال الناشط البيئي والمخرج الفرنسي سيريل ديون مطلقا نداء إلى عالم السينما للعمل على مواجهة الأزمة البيئية: «قد يكون هناك الكثير من العمل الذي يجب فعله خلال تنظيم مهرجان كان لجعله أكثر مراعاة للبيئة». على مدار 12 يوما، تبهر هذه المدينة العالم أجمع بفعالياتها السينمائية، لكن جمعية الدفاع عن البيئة والطبيعة (ايه دي اي ان) تندد بضريبة نجاح المهرجان ألا وهي «التلوث الهائل الذي يرافق الحدث».