تعالت أصوات الأطفال بين أزقة الحارات الشعبية في الأحساء، لتسابق أصواتهم، نغمات الطبول والأهازيج، وسط بهجة وفرحة عامرة، مرددين «قرقع قرقع قرقيعان، أم قصير ورميضان، عطونا الله يعطيكم، بيت مكة يوديكم»، تلك مشاهد رسمتها مناسبة القرقيعان، العادة السنوية التي يحرص الأحسائيون على الابتهاج بها منتصف شهر رمضان.
وخرج الأطفال مرتدين الزي الشعبي، فالأولاد بالثوب الأبيض، وأما البنات فيلبسن الدراعات والبخنق ويحملن أكياس الهدايا، في مشهد تراثي جميل، متجولين بين الأهل والجيران، بعد أن تزينت المنازل بالألوان والإضاءات، في تسابق لجمع القدر الأكبر من الحلوى التي يتم توزيعها.
وخرج الأطفال مرتدين الزي الشعبي، فالأولاد بالثوب الأبيض، وأما البنات فيلبسن الدراعات والبخنق ويحملن أكياس الهدايا، في مشهد تراثي جميل، متجولين بين الأهل والجيران، بعد أن تزينت المنازل بالألوان والإضاءات، في تسابق لجمع القدر الأكبر من الحلوى التي يتم توزيعها.