حذيفة القرشي - جدة

أكد وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك لـ«اليوم» أن المملكة تبذل قصارى جهدها في تحقيق مخرجات الاجتماعات وكانت سباقة في مبادرة تحقيق التوازن العالمي للطاقة، مبينا أن القرارات التي تم اتخاذها في الاجتماعات السابقة أظهرت نتائج جيدة وتلافت العديد من السلبيات التي حدثت في 2014، مبينا أن مشاركة الجميع هامة في التخطيط الجيد ليكون هناك توازن بين الطلب والعرض.

وقال نوفاك على خلفية مشاركته في اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لـ«أوبك+» لمراقبة اتفاق الإنتاج في جدة برئاسة المملكة أمس الأول، إن الجميع اتفقوا على بذل قصارى جهودهم لتحقيق التوازن بين العرض والطلب في الأسواق النفطية، وأضاف أن اجتماع جدة كان ناجحا ومهما جدا، فقد قمنا بدراسة الأرقام وما يتعلق بالأداء، كان مستوى الالتزام 116% بزيادة تقدر بـ 20 %، وقد خضنا نقاشات بناءة فيما يتعلق بكيفية المضي قدما في استمرار التعاون، كما أن أداء بعض الدول كان جيدا وأخذت دورا أعلى وتجاوزت التوافق، مثل السعودية وكازاخستان اللتين كان لهما دور كبير في الالتزام.

وبحسب وزير النفط الروسي فإن الاجتماع ناقش مراقبة ما يحدث في سوق النفط ووضع في الاعتبار ما سيحدث خلال الأشهر الستة القادمة، وتابع: سندرس كافة العوامل الجيوسياسية التي تؤثر في السوق، مبينا أن هناك العديد من العوامل المؤثرة ومن الصعوبة التنبؤ بها ولها تأثير كبير على السوق، وتشتمل على العقوبات التي تفرض على بعض الدول المنتجة للنفط وبعض العوامل السياسية ومخاطر الحروب التجارية وكلها تؤثر على معدل الطلب والنمو والعوائد الاقتصادية لمعظم الدول، مشيرا إلى أنه من خلال مراقبة الالتزام بمخرجات الاجتماعات خلال مدة الـ 4 أشهر تبين أن تنفيذه تحقق على مستوى عالٍ جدا بمعدل 120٪ منذ بداية العام، وشهد أبريل أعلى نسبة التزام بنسبة 168٪

كما صرح نوفاك خلال المؤتمر بأنه لم يستبعد حدوث نقص للنفط في السوق العالمية في الصيف المقبل على خلفية زيادة الطلب المحتملة السنوية المعتادة بمقدار مليوني برميل في اليوم عن فصل الشتاء، وهو ما يتطلب يقظة كبيرة وسرعة رد لمنع حدوث أي نقص للإمداد، مشيرا إلى أن المخزونات العالمية من النفط حاليا أعلى بنحو 13 مليون برميل عن متوسط 5 سنوات، موضحا أن ثمة عوامل عدة أدت إلى هذه النتيجة، من بينها أرقام الطلب التي كانت أدنى من المتوقع.