توافق الإجازة مع الشهر المبارك أتاح الفرصة
يمثل شهر رمضان للأمهات فرصة لتعليم أطفالهن العبادات والآداب، خاصة أن إجازة المدارس توافقت مع دخول الشهر المبارك، فتحرص الأم على تعويد طفلها الصيام وقراءة القرآن إضافة لبعض المهارات الخاصة، ولكل أم طريقتها في تعليم طفلها، وغرس المبادئ السامية، وتشجيعه، وشغل وقته بالأشياء المفيدة، بعيدا عن ألعاب الكمبيوتر.
تقول أم عبدالعزيز السبيعي: منذ رمضان الماضي أحرص على مشاركة بناتي لي في المطبخ لإعداد فطور رمضان، وغرس مبدأ المسؤولية، والمشاركة، والتعاون الأسري، وابنتي «غزل» عمرها 8 سنوات ومسؤولة عن إعداد طبق الجيلاتين، وصبا عمرها 7 سنوات مسؤولة عن إعداد العصير، وتحت إشرافي تقوم الطفلتان بإعداد وتحضير الأطباق بكل حب وسعادة، وعندما رأت أم عبدالعزيز حماسهما في إعداد أطباق أخرى، جعلتهما يساعدانها في خلط الكيك وفرد العجين وتزيين السلطات، فتطورت مهارات الفتاتين وأصبحت غزل تلف أصابع السمبوسة بدون مساعدة والدتها، وصبا تصنع الحلى من الكيك الجاهز مع الفواكه والآيس كريم.
وتضيف أم عبدالعزيز أن تعليم ابنتيها في المطبخ تطلب منها الكثير من الصبر، والتجاوز عن أخطاء الصغيرتين في بعثرة الطحين على الأرض، أو الزيادة في مقادير الملح أو السكر، وأنها تحرص على الثناء والمديح في الطبق المعد من أصابع صغيرتيها، وتترك الخيار لهما في إعداد ما يرغبتا من الأطباق السهلة، مضيفة: إن المسألة اختيارية وليست إجبارية لكيلا يفقدا حماسهما وحبهما للعمل في المطبخ، مبينة أنها في إحدى المرات سلقت طبقا من المكرونة وقسمته في طبقين، ووضعته أمام الطفلتين، وطلبت من كل واحدة أن تصنع من هذه المكرونة طبقا مختلفا، لتترك للطفلتين الخيال الواسع والتجربة في اختراع أطباق مع بعض الاقتراحات البسيطة منها ونجحت الطفلتان في التحدي، ونوهت أم عبدالعزيز بأنها إضافة إلى تعليم الصغيرتين إعداد الطعام، فإنها تشجعهما على الصيام وقراءة القرآن، مبينة أن غزل تحفظ جزءين من القرآن الكريم.
وتحكي أُم تالين محمد: حين عدت من دوامي تفاجأت بابنتي تالين بعمر 10 سنوات تستقبلني وتقول ماما أنا صنعت طبق الحلى للفطور، وكانت في غاية السعادة والحماس، بالرغم من أني لم أطلب منها ذلك، لكنها رأت والدتي منغمسة في إعداد الأطباق وأرادت أن تساعدها، رحمة بها، مبينة أن جدة تالين لما رأت حماس الطفلة قررت أخذها معها للتسوق.
وتقول تالين: رأيت صورة طبق في حساب والدتي بالانستجرام وقد أعجبت الصورة ماما فأردت أن أسعدها، وأصنع طبق الكيك المزين بالشوكولاتة، لأنها تعود متعبة من الدوام، وساعدتني جدتي بوضع المقادير في خلاط الكيك، وإدخال الصينية للفرن، مضيفة: إن الجدة تركت لها حرية تزيين الحلى، الذي كان الجزء المفضل لها، فوضعت كل أنواع الشوكولاتة والحلوى فوق الكيكة، التي أعجبت والدتها وجميع أفراد الأسرة، وشعرت تالين بالسعادة والفخرعندما انتهى طبقها قبل كل أطباق الحلوى الموضوعة على سفرة الإفطار، وبيَّنت والدة تالين أنها حريصة على تعليم ابنتها، التي بعمر 10 سنوات الجانب الديني في رمضان، فشجعتها هذا العام على القدوم للمسجد وصلاة التراويح، وإكمالها كلها.
أما والدة جود أكرم، فقالت: إن ابنتها جود بعمر 5 سنوات اشتركت في نادٍ صيفي، وتعلمت من معلمتها ومع زميلاتها إعداد البيتزا، والتقطت المعلمة صورة لجود وهي ترتدي قبعة الشيف، وطلبت جود من والدتها وضع الصورة على باب الثلاجة، وأخبرتها بأنها ستصبح طبيبة أسنان مثل عمتها، و(شيف) مثل معلمتها عندما تكبر، وهي تحب أن تساعد والدتها في إعداد الساندويتشات والفطائر والسمبوسة، وأضافت الأم: إن مهمة جود في رمضان هي تحضير التمر واللبن على سفرة الإفطار بشكل مرتب ومنظم، وتحرص جود على تواجد جميع أفراد الأسرة على سفرة الطعام قبل الأذان لتأخذ أجر الإفطار كما علمتها والدتها، فتستدعي كل واحد منهم سواء من كان نائما توقظه، أو مَنْ كان منشغلا بعمل ما، تخبره بأن يترك ما في يده ويحضر حالا.
تقول أم عبدالعزيز السبيعي: منذ رمضان الماضي أحرص على مشاركة بناتي لي في المطبخ لإعداد فطور رمضان، وغرس مبدأ المسؤولية، والمشاركة، والتعاون الأسري، وابنتي «غزل» عمرها 8 سنوات ومسؤولة عن إعداد طبق الجيلاتين، وصبا عمرها 7 سنوات مسؤولة عن إعداد العصير، وتحت إشرافي تقوم الطفلتان بإعداد وتحضير الأطباق بكل حب وسعادة، وعندما رأت أم عبدالعزيز حماسهما في إعداد أطباق أخرى، جعلتهما يساعدانها في خلط الكيك وفرد العجين وتزيين السلطات، فتطورت مهارات الفتاتين وأصبحت غزل تلف أصابع السمبوسة بدون مساعدة والدتها، وصبا تصنع الحلى من الكيك الجاهز مع الفواكه والآيس كريم.
وتضيف أم عبدالعزيز أن تعليم ابنتيها في المطبخ تطلب منها الكثير من الصبر، والتجاوز عن أخطاء الصغيرتين في بعثرة الطحين على الأرض، أو الزيادة في مقادير الملح أو السكر، وأنها تحرص على الثناء والمديح في الطبق المعد من أصابع صغيرتيها، وتترك الخيار لهما في إعداد ما يرغبتا من الأطباق السهلة، مضيفة: إن المسألة اختيارية وليست إجبارية لكيلا يفقدا حماسهما وحبهما للعمل في المطبخ، مبينة أنها في إحدى المرات سلقت طبقا من المكرونة وقسمته في طبقين، ووضعته أمام الطفلتين، وطلبت من كل واحدة أن تصنع من هذه المكرونة طبقا مختلفا، لتترك للطفلتين الخيال الواسع والتجربة في اختراع أطباق مع بعض الاقتراحات البسيطة منها ونجحت الطفلتان في التحدي، ونوهت أم عبدالعزيز بأنها إضافة إلى تعليم الصغيرتين إعداد الطعام، فإنها تشجعهما على الصيام وقراءة القرآن، مبينة أن غزل تحفظ جزءين من القرآن الكريم.
وتحكي أُم تالين محمد: حين عدت من دوامي تفاجأت بابنتي تالين بعمر 10 سنوات تستقبلني وتقول ماما أنا صنعت طبق الحلى للفطور، وكانت في غاية السعادة والحماس، بالرغم من أني لم أطلب منها ذلك، لكنها رأت والدتي منغمسة في إعداد الأطباق وأرادت أن تساعدها، رحمة بها، مبينة أن جدة تالين لما رأت حماس الطفلة قررت أخذها معها للتسوق.
وتقول تالين: رأيت صورة طبق في حساب والدتي بالانستجرام وقد أعجبت الصورة ماما فأردت أن أسعدها، وأصنع طبق الكيك المزين بالشوكولاتة، لأنها تعود متعبة من الدوام، وساعدتني جدتي بوضع المقادير في خلاط الكيك، وإدخال الصينية للفرن، مضيفة: إن الجدة تركت لها حرية تزيين الحلى، الذي كان الجزء المفضل لها، فوضعت كل أنواع الشوكولاتة والحلوى فوق الكيكة، التي أعجبت والدتها وجميع أفراد الأسرة، وشعرت تالين بالسعادة والفخرعندما انتهى طبقها قبل كل أطباق الحلوى الموضوعة على سفرة الإفطار، وبيَّنت والدة تالين أنها حريصة على تعليم ابنتها، التي بعمر 10 سنوات الجانب الديني في رمضان، فشجعتها هذا العام على القدوم للمسجد وصلاة التراويح، وإكمالها كلها.
أما والدة جود أكرم، فقالت: إن ابنتها جود بعمر 5 سنوات اشتركت في نادٍ صيفي، وتعلمت من معلمتها ومع زميلاتها إعداد البيتزا، والتقطت المعلمة صورة لجود وهي ترتدي قبعة الشيف، وطلبت جود من والدتها وضع الصورة على باب الثلاجة، وأخبرتها بأنها ستصبح طبيبة أسنان مثل عمتها، و(شيف) مثل معلمتها عندما تكبر، وهي تحب أن تساعد والدتها في إعداد الساندويتشات والفطائر والسمبوسة، وأضافت الأم: إن مهمة جود في رمضان هي تحضير التمر واللبن على سفرة الإفطار بشكل مرتب ومنظم، وتحرص جود على تواجد جميع أفراد الأسرة على سفرة الطعام قبل الأذان لتأخذ أجر الإفطار كما علمتها والدتها، فتستدعي كل واحد منهم سواء من كان نائما توقظه، أو مَنْ كان منشغلا بعمل ما، تخبره بأن يترك ما في يده ويحضر حالا.