من نعم الله علينا أن يبلغنا رمضان بعد عام طال فيه الركض خلف هذه الحياة الدنيا بحثا عن مختلف حاجياتها، عن كسبها وعلمها وعملها وملهاتها.
يأتي شهر رمضان تهذيبا للنفوس وعودة بها لحقيقة واقعها الذي لأجله خلقها الرحمن، ألا وهو العبادة، قال تعالى في كتابه الكريم: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، ويأتي رمضان لتجد أن الأولويات تتغير والموازين تتقلب والروح تتسامى ليجد المرء نفسه معرضا عن كثير من أمور الدنيا ومقبلا على الاستزادة من العبادات والرغبة إلى الله بالدعاء والصلاة التي يحيي بها المسلمون ليالي هذا الشهر الفضيل بعد أن جاهدوا النفس عن ملذاتها صوما في النهار.. هكذا لله الحمد يمضي غالبية المسلمين حول العالم شهر رمضان المبارك. ولكن لعلنا نجد مساحة للعتب نرجو أن تؤخذ بصدر رحب على من اتخذ شهر الصلاة والصوم شهر أكل وتفريط ومسلسلات وملهيات ونوم، نقول لهم: ألم يحن الوقت حتى ترجعوا إلى أنفسكم، فإنها ليال معدودات قليلة لكن أجرها يفوق أعمارنا أضعافا مضاعفة. ففيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وفيها عتقاء من النار وهو أمر حق أن يجد منا كافة تركيزنا واجتهاداتنا ولأمور الدنيا نصيبها بقية أيام العام. إن رمضان فرصة ذهبية حتى نستثمره استثمارا حقيقيا للقرب من المولى سبحانه وتعالى من خلال الحرص على العبادات في الشهر المبارك والإكثار من فعل الخيرات بل والتسابق والتنافس فيما بيننا، فإذا كان المسلم يقوم بهذه الخيرات في أيام السنة الأخرى فإن حسنات هذه الأعمال تتضاعف في الشهر المبارك فيجب علينا أن نستغل ذلك في رمضان ليكون سلوكا لنا في بقية أشهر العام، فهل سنستغل هذه الفرصة الثمينة أم نتركها تضيع منا؟ هذا وتقبل الله من الجميع الصيام والقيام.
يأتي شهر رمضان تهذيبا للنفوس وعودة بها لحقيقة واقعها الذي لأجله خلقها الرحمن، ألا وهو العبادة، قال تعالى في كتابه الكريم: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، ويأتي رمضان لتجد أن الأولويات تتغير والموازين تتقلب والروح تتسامى ليجد المرء نفسه معرضا عن كثير من أمور الدنيا ومقبلا على الاستزادة من العبادات والرغبة إلى الله بالدعاء والصلاة التي يحيي بها المسلمون ليالي هذا الشهر الفضيل بعد أن جاهدوا النفس عن ملذاتها صوما في النهار.. هكذا لله الحمد يمضي غالبية المسلمين حول العالم شهر رمضان المبارك. ولكن لعلنا نجد مساحة للعتب نرجو أن تؤخذ بصدر رحب على من اتخذ شهر الصلاة والصوم شهر أكل وتفريط ومسلسلات وملهيات ونوم، نقول لهم: ألم يحن الوقت حتى ترجعوا إلى أنفسكم، فإنها ليال معدودات قليلة لكن أجرها يفوق أعمارنا أضعافا مضاعفة. ففيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وفيها عتقاء من النار وهو أمر حق أن يجد منا كافة تركيزنا واجتهاداتنا ولأمور الدنيا نصيبها بقية أيام العام. إن رمضان فرصة ذهبية حتى نستثمره استثمارا حقيقيا للقرب من المولى سبحانه وتعالى من خلال الحرص على العبادات في الشهر المبارك والإكثار من فعل الخيرات بل والتسابق والتنافس فيما بيننا، فإذا كان المسلم يقوم بهذه الخيرات في أيام السنة الأخرى فإن حسنات هذه الأعمال تتضاعف في الشهر المبارك فيجب علينا أن نستغل ذلك في رمضان ليكون سلوكا لنا في بقية أشهر العام، فهل سنستغل هذه الفرصة الثمينة أم نتركها تضيع منا؟ هذا وتقبل الله من الجميع الصيام والقيام.