القصة الكاملة لأصدقاء الأمس وخصوم اليوم
أحدث خلاف بين الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربرج وشريكه القديم كريس هيوز نهاية الأسبوع الماضي، جدلا واسعا خاصة أنه يمس مصير شركة فيسبوك واخواتها من واتس آب وانستجرام.
كريس هيوز هو زميل سابق لمارك زوكربرج الرئيس التنفيذي لفيسبوك أثناء دراستهما في جامعة هارفارد، ثم أصبح بعد ذلك الشريك المؤسس لشركة فيسبوك في العام 2004، ثم انفصل عن الشركة في العام 2007 وانضم إلى الحملة الانتخابية لباراك أوباما في العام 2008.
في نهاية الأسبوع الماضي دعا هيوز إلى تفكيك شركة فيسبوك إلى ثلاث شركات على أن تكون واتس آب وانستجرام شركتين منفصلتين والثالثة فيسبوك، وجاءت دعوة هيوز مدعومة من قبل مشرعين بوزارة العدل الأمريكية وبعض الساسة الأمريكيين.
من ناحيته، رفض الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربرج الدعوة شكلا وموضوعا واعتبرها حملة ممنهجة لتفكيك الفيسبوك.
وقال المتحدث باسم فيسبوك نيك كليج في بيان «تعترف فيسبوك بأن النجاح يرافقه خضوع للمحاسبة. لكن المرء لا يمكنه أن يفرض المحاسبة بالدعوة إلى تقسيم شركة أمريكية ناجحة».
وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز قال هيوز«نحن أمة لها تقليد في كبح الاحتكارات أيا كانت النوايا الحسنة لقادة هذه الشركات. نفوذ مارك لم يسبق له مثيل ولا يتوافق مع التقاليد الأمريكية».
وكان رد مارك قاطعا على حجج هيوز حول الديمقراطية حيث قال «لو كان ما يهمك هو الديمقراطية والانتخابات، فأنت تحتاج إلى شركة مثلنا تستثمر مليارات الدولارات سنويا في بناء أدوات متطورة حقا لمكافحة التدخل في الانتخابات»
وتخضع فيسبوك لتدقيق من هيئات تنظيمية حول العالم حول ممارسات تبادل البيانات وأيضا خطاب الكراهية ومعلومات خاطئة على شبكاتها. ويحث بعض المشرعين الأمريكيين على التحرك نحو تقسيم شركات التكنولوجيا الكبيرة وأيضا وضع قواعد تنظيمية اتحادية لحماية الخصوصية.
وقال العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي ريتشارد بلومنتال، إنه يعتقد أن فيسبوك يجب تقسيمها كما يجب على قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل أن يبدأ تحقيقا.
ويستخدم فيسبوك 2 مليار مستخدم حول العالم، فيما تمتلك «واتس آب وماسنجر وإنستجرام» ويستخدم كل منها أكثر من مليار شخص واشترت إنستجرام في عام 2012 وواتس آب في 2014.
كريس هيوز هو زميل سابق لمارك زوكربرج الرئيس التنفيذي لفيسبوك أثناء دراستهما في جامعة هارفارد، ثم أصبح بعد ذلك الشريك المؤسس لشركة فيسبوك في العام 2004، ثم انفصل عن الشركة في العام 2007 وانضم إلى الحملة الانتخابية لباراك أوباما في العام 2008.
في نهاية الأسبوع الماضي دعا هيوز إلى تفكيك شركة فيسبوك إلى ثلاث شركات على أن تكون واتس آب وانستجرام شركتين منفصلتين والثالثة فيسبوك، وجاءت دعوة هيوز مدعومة من قبل مشرعين بوزارة العدل الأمريكية وبعض الساسة الأمريكيين.
من ناحيته، رفض الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربرج الدعوة شكلا وموضوعا واعتبرها حملة ممنهجة لتفكيك الفيسبوك.
وقال المتحدث باسم فيسبوك نيك كليج في بيان «تعترف فيسبوك بأن النجاح يرافقه خضوع للمحاسبة. لكن المرء لا يمكنه أن يفرض المحاسبة بالدعوة إلى تقسيم شركة أمريكية ناجحة».
وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز قال هيوز«نحن أمة لها تقليد في كبح الاحتكارات أيا كانت النوايا الحسنة لقادة هذه الشركات. نفوذ مارك لم يسبق له مثيل ولا يتوافق مع التقاليد الأمريكية».
وكان رد مارك قاطعا على حجج هيوز حول الديمقراطية حيث قال «لو كان ما يهمك هو الديمقراطية والانتخابات، فأنت تحتاج إلى شركة مثلنا تستثمر مليارات الدولارات سنويا في بناء أدوات متطورة حقا لمكافحة التدخل في الانتخابات»
وتخضع فيسبوك لتدقيق من هيئات تنظيمية حول العالم حول ممارسات تبادل البيانات وأيضا خطاب الكراهية ومعلومات خاطئة على شبكاتها. ويحث بعض المشرعين الأمريكيين على التحرك نحو تقسيم شركات التكنولوجيا الكبيرة وأيضا وضع قواعد تنظيمية اتحادية لحماية الخصوصية.
وقال العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي ريتشارد بلومنتال، إنه يعتقد أن فيسبوك يجب تقسيمها كما يجب على قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل أن يبدأ تحقيقا.
ويستخدم فيسبوك 2 مليار مستخدم حول العالم، فيما تمتلك «واتس آب وماسنجر وإنستجرام» ويستخدم كل منها أكثر من مليار شخص واشترت إنستجرام في عام 2012 وواتس آب في 2014.