جعفر الصفار - القطيف

المسكين: الدولة منصفة لا تظلم ولا تقر الظلم

الزاير: إيواء المطلوبين يمثل جريمة كبرى

المطرود: الهروب يجعل الأمور اكثر تعقيدا

جدد عدد من أهالي محافظة القطيف دعوتهم جميع المطلوبين إلى «تسليم أنفسهم وعدم التمادي في الباطل»، مشيرين إلى أن مبادرتهم بتسليم أنفسهم ستأخذ في الاعتبار، وستتم معاملتهم وفق الأنظمة المرعية، أسوة بغيرهم من الفارين الذين بادروا بتسليم أنفسهم، مؤكدين أن تسليم المطلوبين أنفسهم للجهات الأمنية هو طريق تصحيح الخطأ، مدللين على ذلك بتجارب سابقة لمن سلم نفسه وعاد إلى جادة الصواب.

وشدد الأهالي على أن الجزاء العادل مصير كل من يحاول إشاعة الفوضى وتهديد حياة الآمنين، مشيرا إلى أن كل من يؤويهم أو يتستر عليهم أو يوفر لهم أي نوع من المساندة سيقع تحت طائلة المسؤولية. مشيرين إلى أن التعاون القائم بين المواطن ورجل الأمن ينطلق من استشعار المسؤولية في حفظ الأمن. وحث المواطن محمد المسكين المطلوبين على تسليم أنفسهم؛ لأن الدولة منصفة لا تظلم ولا تقر الظلم. مهيبا بالبقية من شباب محافظة القطيف إلى تحفيز المطلوبين للمسارعة بتسليم أنفسهم، مؤكدا أن الجميع في هذه المحافظة يد واحدة. ودعا رجل الأعمال زكي الزاير المطلوبين الهاربين إلى المبادرة بتسليم أنفسهم للجهات الأمنية، مؤكدا أن ذلك هو طريق تصحيح الخطأ. لافتا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل ليل نهار؛ للحفاظ على الاستقرار والوقوف بحزم أمام كافة أشكال العنف واستخدام السلاح في وجه الدولة. معتبرا أن إيواء المطلوبين يمثل جريمة كبرى، فكل من يتعامل مع الإرهاب يضع نفسه تحت طائلة المسؤولية. مشيدا في الوقت نفسه بالأجهزة الأمنية في التعامل الاحترافي مع العناصر الإرهابية، من خلال الحرص على تطويق المنطقة تفاديا لتعرض أحد المواطنين للإصابة جراء إطلاق نار أثناء المواجهة المسلحة.

وحث رئيس جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية سابقا عبد الرؤوف المطرود المطلوبين على سرعة تسليم أنفسهم والتراجع عن العنف والأفكار المتطرفة، مضيفا: إن هناك من سلم نفسه وأطلق سراحه، مشيرا إلى أن الهروب يجعل الأمور أكثر تعقيدا، ويعرضهم لعقوبات شديدة، مشيدا بجهود وزارة الداخلية لاستتباب الأمن والوقوف في وجه كل من يحاول زعزعة الوطن أو المساس بمقدراته. لافتا إلى أن القصاص العادل سيكون جزاء كل عنصر شارك في أعمال إرهابية أو ارتكب جريمة تستهدف المواطن أو رجل الأمن أو الممتلكات العامة أو الخاصة، مؤكدا أن العناصر الإرهابية لم تستثن أحدا على الإطلاق. مشيرا إلى أن عدم التبليغ على شخص مطلوب للعدالة مشاركة في الجريمة.