تشهد أسواق منطقة جازان مع إطلالة شهر رمضان المبارك من كل عام، تسابقا وتنافسا من قبل النساء في جازان بمختلف محافظاتها ومراكزها لاقتناء الموروثات الخاصة بهن وبأعمالهن المنزلية، والتي تتمثل في المطاحن، وجرار الماء، والمفارش، والزنابيل، والأواني الحجرية والخشبية التي تستخدم لشرب المياه، والمكانس المصنوعة من سعف النخيل، والفوانيس، وغيرها من المصنوعات والموروثات الجازانية التي تعج بها أسواق المنطقة الشعبية، لما تمتاز به من طابع أصيل تتوارثه الأجيال.
وحافظت المرأة الجازانية ومنذ مئات السنين على حفظ هذه المقتنيات الأثرية واستخدامها في أعمالهن المنزلية اليومية، على الرغم من المغريات والتطور الحديث وما يتوافر بالمجمعات التجارية من بدائل حديثة ذات تقنيات عالية، حيث يرى أهالي جازان بشكل عام وسيدات المنطقة بشكل خاص في تلك الموروثات وسيلة جذب للزوار، وتعريف بالمنطقة وما تزخر به من مقومات وموروثات شعبية فريدة، وكيفية استخدامها، استذكارا لماضي الآباء والأجداد، وتاريخ المنطقة وموروثاتها الشعبية والتراثية.
وحافظت المرأة الجازانية ومنذ مئات السنين على حفظ هذه المقتنيات الأثرية واستخدامها في أعمالهن المنزلية اليومية، على الرغم من المغريات والتطور الحديث وما يتوافر بالمجمعات التجارية من بدائل حديثة ذات تقنيات عالية، حيث يرى أهالي جازان بشكل عام وسيدات المنطقة بشكل خاص في تلك الموروثات وسيلة جذب للزوار، وتعريف بالمنطقة وما تزخر به من مقومات وموروثات شعبية فريدة، وكيفية استخدامها، استذكارا لماضي الآباء والأجداد، وتاريخ المنطقة وموروثاتها الشعبية والتراثية.