فاطمة محمد «ربة منزل»

يبدأ يومي كصائمة وربة منزل مع صلاة الظهر وأقرأ خمس صفحات من القرآن، ثم أبدأ في تحضير وتجهيز ما أحتاجه لطبخ أطباق الفطور، وأوكل مهمة إعداد (الفيمتو) لابنتي ذات الـ10 الأعوام لتشارك في المطبخ، ولا نعد أصنافا كثيرة بل نعتمد على طبق حلى وطبق رئيسي وطبق مقبلات، ولا نعد (السمبوسة) يوميا؛ لأن أفراد عائلتي ليسوا من عشاقها لذلك فأنا أعتمد على الأطباق الرئيسية الشعبية كالجريش والهريس والمرقوق، والأطباق غير الشعبية مثل المكرونة بالباشميل والكشري وغيرهما، أما المقبلات فنحن نفضلها لأن السلطات غنية بالفيتامينات والألياف والماء وتعوض الصائم عما فقده أثناء صيامه في هذا الطقس الحار.

وطبق الحلى لا نصنعه يوميا بل كل يومين لأنه غالبا يبقى جزء منه لليوم الثاني، والحلويات هي ساحة إبداعي وأحب تجربة الجديد ولا مانع من إعداد الحلويات القديمة كالمهلبية والجيلي والكريم كارميل، وبعد تجهيز كل الأطباق السابقة

أقوم بالطهي بعد صلاة العصر مباشرة وبعدما تنتهي أقوم بإرسال جزء من الطعام لجاراتي وفقا للعادة الرمضانية، أما فطورنا فيكون على فترتين الفطور الأول يحتوي على القهوة والتمر والماء، وبعد أداء فريضة الصلاة نتناول الفطور الثاني، وبعد الفطور أستعد أنا وابنتي للذهاب إلى مسجد الحي لأداء صلاة التراويح، ومن عاداتي إحضار ماء وتوزيعه في المسجد لتحصيل الأجر، ثم نعود إلى المنزل بعد أداء صلاة التراويح ونقوم ببعض الأعمال المنزلية، وأعد يوميا في الليل قائمة بماذا سنقدمه من الفطور وأتأكد من أن جميع المكونات متوافرة حتى لا أضطر أن أرهق زوجي في النهار، وأحرص على قراءة 5 صفحات بعد كل فريضة صلاة من القرآن الكريم حتى يتسنى لي ختم القرآن الكريم.