اليوم - الرياض



قال وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، إن بناء الأمم وتحقيق التنمية والازدهار يعتمد بالأساس على ركائز من التربية والتعليم والتنوع الثقافي وتطوير الفكر ونبذ الخلاف واستبداله بالحوار الهادف، وحري بـ الإيسيسكو تبني هذه الركائز الأساسية وتأصيلها في كيانها من خلال التعاون مع اللجان الوطنية والوزارات في البلدان الأعضاء.

وأضاف، فى كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو، اليوم: تمر بعض الدول المسلمة اليوم بخلافات وتحديات وإرهاصات اقتصادية واجتماعية توجب علينا كبلدان أعضاء في هذه المنظمة أن نبذل أقصى ما في وسعنا لمساعدتها على تجاوزها وتخطيها لكي نثبت للعالم أجمع أن مفاهيم التربية والتعليم والثقافة راسخة وأقوى من أن تتصدع بفعل هذه الخلافات البينية والتحديات والإرهاصات العابرة ، ومن هنا ؛ فإنه يستلزم علينا في هذه المرحلة مواكبة مختلف المتغيرات التنموية والتعاطي معها ، كما يستلزم علينا الاستفادة من التطورات المتسارعة التي تفرضها التقنية

وتمنى آل الشيخ، للمدير العام الجديد للمنظمة مرشح المملكة الدكتور سالم بن محمد المالك التوفيق والنجاح ومسيرة حافلة بالإنجاز تلو الإنجاز للسمو بهذه المنظمة لتكون فاعلة ومؤثرة في تنمية الإنسان والمكان ، كما شكر العاملون في الوزارة من فريق الإيسيسكو على مساهمتهم الفاعلة في نجاح تنظيم هذه الدورة.