آراء تطالب بمنع اصطحابهم والبعض يؤيد بضوابط
الضجيج الذي يحدثه الأطفال المرافقون لأمهاتهم خلال صلاة التراويح سبب رئيسي لتشتت المصليات وغياب الخشوع والطمأنينة في الصلاة، بالإضافة إلى توتر المصليات وتعاطفهن مع بكاء الأطفال أو عبثهم. وأجمع العديد من الآراء على ضرورة احترام روحانية المسجد والخشوع وإقبال المصلين في الشهر الفضيل.
وأوضحت المواطنة «أم يوسف» أن إحضار الأطفال للمساجد في وقت التراويح على وجه الخصوص سبب رئيسي لعدم خشوع المصلين، خاصة أن البعض منهم أطفال رُضع ينزعجون من صوت المايكرفون، ما يتسبب في فزعهم ومن ثم البكاء المتواصل.
وأيدتها المواطنة «أم مالك» قائلة: خطأ كبير جدا إحضار الأطفال الرُضع للصلاة، مُستشهدة بذلك بموقف حدث في أحد المساجد الذي حضرت فيه إحدى النساء مع رضيعها الذي كان يبكي بكاء شديد بسبب رغبته في تغيير الحفاظ، في ظل عدم مبالاة الأم بمدى انزعاج النساء في المسجد من الحدث، مُنوهة أن ذلك يعتبر امتهانا لكرامة بيت الله. وأضافت: ومن الأخطاء أيضا أن بعض الأمهات يُحضِرن معهن رقائق البطاطس والتسالي لإسكات الطفل، دون مراعاة أهمية نظافة المسجد.
أما المواطنة «أم عبد الله» فقد أشارت إلى أن صلاة المرأة بمنزلها لا تنقص من أجرها شيئا، مؤكدة أن نية توفير المكان الهادئ للمصلين لها من الأجر الكبير عند الله، وقالت: لا بأس في التناوب فيما بينها وبين من يستطيع مساعدتها في إيداع الطفل لديه لحين أدائها الصلاة.
في حين أيدت المواطنة مها قاسم إحضار الأطفال لمن هُم في عمر السابعة فما فوق، مما يكون له الأثر الطيب في نفس الطفل، وتعويده على الصلاة، وغرس حُب الله في قلبه، مُنوهة أن هذه الفئة العمرية من السهل التعامل معها وتوجيهها في المسجد.
وأضافت المواطنة «أم عبد العزيز» بقولها: لا بأس من ذهاب الأطفال مع أمهاتهم في حال تخصيص مكان للأمهات مع أطفالهن؛ وذلك مراعاة لرغبتها في الذهاب للمسجد، وليس من حق أي شخص حرمانها من بيت الله، مع ضرورة مراعاتها لروحانية الصلاة وخشوع المُصلين وعدم إزعاجهم.
وأكدت المواطنة «أم صُهيب» أن الوالدين يتحملان كامل المسؤولية في تقويم سلوكيات الأطفال بشكل عام، وفي بيوت الله بشكل خاص، مُشيرة إلى ضرورة توجيه الأطفال وتعليمهم الانضباط واحترام المساجد، واحترام المُصلين، وتعليمهم الآداب التي ينبغي التحلي بها في حضرة الله، ما يُسهل ذلك إعداد الطفل دينيا واجتماعيا في ذات السياق.
وأوضحت المواطنة «أم يوسف» أن إحضار الأطفال للمساجد في وقت التراويح على وجه الخصوص سبب رئيسي لعدم خشوع المصلين، خاصة أن البعض منهم أطفال رُضع ينزعجون من صوت المايكرفون، ما يتسبب في فزعهم ومن ثم البكاء المتواصل.
وأيدتها المواطنة «أم مالك» قائلة: خطأ كبير جدا إحضار الأطفال الرُضع للصلاة، مُستشهدة بذلك بموقف حدث في أحد المساجد الذي حضرت فيه إحدى النساء مع رضيعها الذي كان يبكي بكاء شديد بسبب رغبته في تغيير الحفاظ، في ظل عدم مبالاة الأم بمدى انزعاج النساء في المسجد من الحدث، مُنوهة أن ذلك يعتبر امتهانا لكرامة بيت الله. وأضافت: ومن الأخطاء أيضا أن بعض الأمهات يُحضِرن معهن رقائق البطاطس والتسالي لإسكات الطفل، دون مراعاة أهمية نظافة المسجد.
أما المواطنة «أم عبد الله» فقد أشارت إلى أن صلاة المرأة بمنزلها لا تنقص من أجرها شيئا، مؤكدة أن نية توفير المكان الهادئ للمصلين لها من الأجر الكبير عند الله، وقالت: لا بأس في التناوب فيما بينها وبين من يستطيع مساعدتها في إيداع الطفل لديه لحين أدائها الصلاة.
في حين أيدت المواطنة مها قاسم إحضار الأطفال لمن هُم في عمر السابعة فما فوق، مما يكون له الأثر الطيب في نفس الطفل، وتعويده على الصلاة، وغرس حُب الله في قلبه، مُنوهة أن هذه الفئة العمرية من السهل التعامل معها وتوجيهها في المسجد.
وأضافت المواطنة «أم عبد العزيز» بقولها: لا بأس من ذهاب الأطفال مع أمهاتهم في حال تخصيص مكان للأمهات مع أطفالهن؛ وذلك مراعاة لرغبتها في الذهاب للمسجد، وليس من حق أي شخص حرمانها من بيت الله، مع ضرورة مراعاتها لروحانية الصلاة وخشوع المُصلين وعدم إزعاجهم.
وأكدت المواطنة «أم صُهيب» أن الوالدين يتحملان كامل المسؤولية في تقويم سلوكيات الأطفال بشكل عام، وفي بيوت الله بشكل خاص، مُشيرة إلى ضرورة توجيه الأطفال وتعليمهم الانضباط واحترام المساجد، واحترام المُصلين، وتعليمهم الآداب التي ينبغي التحلي بها في حضرة الله، ما يُسهل ذلك إعداد الطفل دينيا واجتماعيا في ذات السياق.