القاهرة - أشرف رمضان

ما إن أعلنت أغلب الدول العربية، أن اليوم الإثنين، أول أيام رمضان، إلا وبدأ الناس الاحتفال بقدوم الشهر الكريم، لكن اختلفت مظاهر الاحتفال من دولة لأخرى حسب عاداتها وتقاليدها، لكن هلال رمضان وحدها.

فى مصر، ظهرت بوادر الاحتفال داخل شوارع الحسين وخان الخليلي، بالفوانيس المضيئة والزينة والتزاحم على السهر في أول ليالي رمضان، كما لا يخلو شارع فى القاهرة من الزينة، وتبدأ فى إقامة موائد الرحمن، والخيام.

ولعل من أشهر طقوس رمضان فى مصر «مدفع الإفطار»، والمسحراتي، الذى يطوف الشوارع ليلاً بطبله الشهير وصوته العذب.

لم يختلف الحال كثيرًا فى البحرين، إذ يعد شهر رمضان واحدًا من أكبر المناسبات لإحياء العادات والتقاليد الأصيلة بين السكان والأهل، كذلك تزينت الشوارع التى تشهد حراكاً اجتماعياً ملحوظاً.

أما الكويت، تعيش خلال شهر رمضان المبارك أجواء خاصة، إذ تبدأ تكثيف جلسات «الديوانيات» من أول ليلة، التي تجمع مجالس الكويتيين وتكون عامرة بالرواد وتقام فيها حفلات الإفطار الجماعي الذي يعمر بالأكلات الكويتية الشهيرة.

ومن العادات المرتبطة بشهر رمضان في الكويت احتفال الناس يومياً عند غروب الشمس بانطلاق مدفع الإفطار، إذ يجتمعون بكثافة قرب مكان المدفع منذ العصر، وعندما ينطلق يهلّلون. وقرب مكان المدفع يقع سوق المباركية التراثي قبلة الكويتيين في الشهر الفضيل، اذ يزدحم بالرواد من كل الجنسيات، ويتحول إلى ملتقى يجمع الأهل والأصدقاء.

وفي الأردن، تتجسد مظاهر الإحتفال بالضيف الكريم في الشوارع والمحال والمراكز التجارية، وفي البيوت وحتى بالمساجد وغيرها، وتشكل الزينة الخاصة برمضان من بين المظاهر الإحتفالية التي تميز هذا الشهر المبارك في الأردن.

وتقبل الأسر، تعبيرا منها عن فرحتها وسعادتها بمقدم شهر الصيام، على اقتناء الفوانيس للأطفال، والقناديل المختلفة الألوان والأشكال.

ويحظى الشهر الكريم بخصوصية في الإمارات، إذ تكون له نكهة مميزة تتمثل في مراسم استقباله ووداعه وأكلاته المتنوعة، فضلاً عن لياليه الروحية وما يرافقها من نشاط ديني مكثف على الصعيدين الرسمي والشعبي.