آمنة خزعل - الدمام

باختلاف الزمن وتطوره تغيرت أشياء كثيرة، ومنها العباءة الخليجية التي كانت وما زالت رمزاً من رموز الخليج. تقول غالية أم أحمد: بالسابق كانت العباءة أشبه بالخيمة التي تغطي وتستر، وتصف أم أحمد أنهم كانوا بالسابق يلبسون العباية التي تتكون خاماتها من قماش ناعم ولامع، واختلفت العباءة الخليجية من منطقة إلى أخرى. أشكال العبايات من جانبها، أوضحت أم حبيب عن أشكال العباءات سابقا، حيث كانت العباءة شيئا لا تستطيع المرأة الاستغناء عنه، وإن كان لا يوجد إلا شكل واحد للعباية، عكس الآن حيث تنوع أشكال العباءات وتنوع ألوانها، كما بينت أن «الغطوة» كانت تتكون من قماش خفيف جدا، وكان شبه شفاف لكن لم يتم الاستغناء عنه، وذكرت أن الفتاة كانت في السابق تبدأ بلبس العباءة من عمر 6 سنوات لاعتيادها على العباءة، وإن كان في السابق يوجد أكثر من شكل، فيوجد «الرداء والبخنق والشيلة والجادر». الثوب الهاشمي وعن الرداء تقول أم حبيب: إنه يعتبر نوعا من الأقمشة الفاخرة، وكلا الجانبين من لون أحمر ويصنع يدويا ويباع في البحرين وسعره بالنسبة إلى القدماء سعر نفيس، ويختار بعناية وكانت المرأة قديما تلبسها وكان لها وقار، ومن أجل تكملة الزينة (الملفع والدسمال والثوب الهاشمي والسروال القديم المشغول يدويا مع النفنوف) حيث كان اللباس هذا لباس الوقار والحشمة وهناك نوع ثان وهو الشيلة وهي عبارة عن قطعة سوداء تفصل على شكل مستطيل تشبه الرداء. الجلباب والخمار وكشفت أم باقر أن العباءات سابقا تختلف عن الآن، وأنها أصبحت متطورة بمراحل كثيرة ففي السابق كانت تتميز العباءة بالحشمة والستر كانت من الأكثر العباءات سترا، وكان يوجد الجلباب الذي كان القليل من أهالي القطيف يرتدونه وهو ثوب أوسع من الخمار دون الرداء تغطي به المرأة رأسها وهو ثوب واسع دون الملحفة تلبسه المرأة. تغير الزمن وأكدت مصممة العباءات لجين الفواز أن أوجه الشبه بالعباءات بين الماضي والحاضر هي أن غرضها واحد وهو الستر والمحافظة على الزي الإسلامي الرسمي، ولكن اختلف في زمننا هذا وتطورت أشكال وموديلات العباءات والآن لا يقتصر لون العباءة على الأسود فقط بل تعددت الألوان وأشكال العباءات، كما بينت مصممة العباءات نورة الجهني أن العباءات اختلفت من السابق إلى الآن بتغير الفكر الشبابي وأصبحت العباءات متغيرة تماما عن السابق، حيث كانت تقتصر على عباءة الرأس، أما الآن فأصبح اللبس الأكثر للعباءات الكتف. العباءات الغريبة وأوضحت مصممة العباءات نهال الأسمري أن أكثر الطلب الآن على العباءات الملونة، وأصبحت المرأة تزين العبايات بالخرز الفضي والذهبي، كما بينت أن العباءات أصبحت أشبه بالفساتين الذي يتبعها الحزام على البطن، وتأتي بعض الفتيات بطلب تصاميم لعباءت غريبة جدا أشبه بالثياب العادية.