الوكالات - بيروت

واصلت طائرات الأسد وحلفاؤه شن غاراتها أمس الأحد على مدن وبلدات ريفي إدلب وحماة لليوم العاشر على التوالي، فيما قال ناشطون: إن المنطقة تواجه أعنف حملة عسكرية جوية، بينما وصفها رئيس هيئة المفاوضات بالمذبحة الإنسانية، التي تعرض أكثر من 3 ملايين سوري للإبادة.

وقال نصر الحريري في تغريدة على «تويتر»: إن محافظة إدلب تتعرض لمذبحة إنسانية على أبواب الشهر الفضيل، لافتا إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص مدني مهددون بالإبادة بعد سقوط المئات بين جريح وشهيد، فيما شرع عشرات الآلاف في تغريبة سورية جديدة في مسلسل التغريبات المقيت، والعالم يغمض عينه ويصم أذنه في صمت أشبه ما يكون بالمؤامرة على قتل الشعب السوري.

ونقلت شبكة «شام» الإخبارية عن مراسلها في إدلب قوله: إن القصف لا يكاد يتوقف على ريفي إدلب وحماة ليلا ونهارا، مؤكدا أن سبع طائرات حربية وأخرى مروحية تحلق في ذات الوقت في أجواء المنطقة، وتقصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة ويتبعها طيران الرشاش لتقييد الحركة عبر الطرقات لاسيما عمليات الإسعاف.