واصلت آلة «الموت» التابعة لنظام الأسد وحلفائه عمليات القصف الجوي والصاروخي السبت على مدن وبلدات ريفي إدلب وحماة، لتحصد أرواح خمسة مدنيين ليرتفع عدد الضحايا لـ65 شهيدا، مخلفة المزيد من الدمار والتهجير.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان: سقط 5 قتلى في غارات جوية للطائرات الحربية الروسية والنظام متفرقة على أرياف حماة وإدلب وحلب، وقال: إن عدد الضحايا ارتفع بذلك إلى 65 قتيلا من المدنيين والعسكريين جراء دخول التصعيد الأعنف على الإطلاق يومه الخامس.
والمناطق المستهدفة هي المحددة بـ «خفض التصعيد» وفقا لاتفاق الرئيسين الروسي والتركي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان.
وأشار المرصد إلى أن قوات النظام قصفت بأكثر من 50 قذيفة وصاروخا أماكن في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي ليل الجمعة - السبت، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال ومواطنة ورجل بالإضافة لسقوط جرحى.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان: سقط 5 قتلى في غارات جوية للطائرات الحربية الروسية والنظام متفرقة على أرياف حماة وإدلب وحلب، وقال: إن عدد الضحايا ارتفع بذلك إلى 65 قتيلا من المدنيين والعسكريين جراء دخول التصعيد الأعنف على الإطلاق يومه الخامس.
والمناطق المستهدفة هي المحددة بـ «خفض التصعيد» وفقا لاتفاق الرئيسين الروسي والتركي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان.
وأشار المرصد إلى أن قوات النظام قصفت بأكثر من 50 قذيفة وصاروخا أماكن في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي ليل الجمعة - السبت، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال ومواطنة ورجل بالإضافة لسقوط جرحى.