احتفلت إدارة ميناء رأس تنورة بذكرى 80 عاما على تدشين أول شحنة للزيت الخام العربي السعودي من ميناء رأس تنورة. ففي الأول من شهر مايو عام 1939م، تفضل جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- بفتح صنبور تصدير الزيت العربي السعودي لأول شحنة وصعوده -رحمه الله- على ظهر ناقلة النفط (د. ج. سكوفيلد)، التي حازت على شرف تدوين اسمها في تاريخ صناعة النفط السعودي، بكونها أول باخرة يتم تحميلها بالنفط الخام السعودي، وتشريف المؤسس لها بزيارتها. ويبلغ طول السفينة 457 قدمًا وعرضها 58 قدمًا، وتم تصميمها لنقل 81.224 برميلًا من النفط الخام، و10.676 برميلًا من الوقود، وكانت كبيرة بمقاييس تلك الفترة، لكنها تعتبر صغيرة مقارنة بناقلات النفط العملاقة حاليًا. كما يعد ميناء رأس تنورة من أكبر الموانئ البترولية بالعالم، حيث يستقبل أكثر من 2200 سفينة بالسنة، ويصدر أكثر من 20% من مبيعات النفط بالعالم.